شلل تام لمؤسسات خدمية.. سيول الأمطار تكشف جرائم الحوثي بحق صنعاء وسكانها

الحوثي تحت المجهر - الخميس 11 أغسطس 2022 الساعة 04:00 م
صنعاء، نيوزيمن:

أقرت السلطات الرسمية (الافتراضية) في صنعاء بفشلها الذريع في اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة تداعيات وآثار موسم هطول الأمطار على مدينة صنعاء الواقعة تحت سيطرة الانقلاب الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن منذ سبتمبر/أيلول 2014م.

وأسفرت عمليات التدمير الممنهج لمؤسسات الدولة الخدمية من قبل مليشيا الحوثي، خلال السنوات الماضية، عن إصابة هذه المؤسسات بالشلل التام، وعجزها عن القيام بمهامها ووظائفها الخدمية المنصوص عليها في القوانين والمعمول بها في كل البلدان.

العدوان الحوثي على صنعاء وسكانها وموظفيها في مختلف القطاعات انعكست آثاره سلبيا على توقف عمليات الترميم والصيانة الدورية لقنوات تصريف مياه الأمطار ومناهل مياه الصرف الصحي، وعلى ترميم الجسور والأنفاق وردم الحفريات في الشوارع الإسفلتية، والرفع اليومي المنتظم لمخلفات البناء وأكوام الأتربة والأحجار وأكياس القمامة المتكدسة في الشوارع والساحات العامة.

واستولت مليشيا الحوثي على آليات ومعدات مصلحة الدفاع المدني ومؤسسة المياه والصرف الصرف الصحي، وصادرت النفقات التشغيلية والمخصصات المالية اللازمة  للمؤسسات الخدمية المعنية بمواجهة أي آثار محتملة عند هطول أمطار غزيرة على أحياء وضواحي صنعاء.

تجني مليشيا الحوثي من سكان صنعاء مليارات الريالات رسوم خدمات (افتراضية)، وتمتص دماءهم بالجبايات والإتاوات المتكررة عند كل شاردة وواردة، إضافة إلى استيلائها على مرتبات الموظفين بما فيهم عمال النظافة، والعاملون في قطاع مؤسسات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وحينما تتجمع مياه الأمطار في نفق مسدود بمخلفات طعام نافذ حوثي، تعجز هذه الجماعة عن رفع مخلفات نافذيها من طريق سيول الأمطار، ولا تشعر بالخجل وهي تدعو سكان صنعاء لفعل ذلك بدلاً عنها..

في حصيلة غير نهائية تشير المعلومات إلى تهدم 5 منازل كليا وجزئيا جراء الأمطار الغزيرة  في مدينة صنعاء القديمة المدرجة على قائمة التراث العالمي، في حين رصد ناشطون وسكان لـ(نيوزيمن) وجود أكثر من 100 منزل معرض للانهيار في مدينة صنعاء القديمة وشعوب.