اعتصام مفتوح للأهالي.. طغيان حوثي على أبناء همدان في ذكرى عاشوراء

الحوثي تحت المجهر - الأربعاء 10 أغسطس 2022 الساعة 11:41 ص
تعز، نيوزيمن:

تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية شن حملة اعتقالات لأبناء منطقة العرة بمديرية همدان محافظة صنعاء، لإجبارهم على فض اعتصام سلمي ينفذه أبناء المنطقة احتجاجا على محاولات نهب المليشيا الحوثية أراضي مملوكة لهم.

 ويرفض أبناء المنطقة تسليم مساحة 1500 لبنة من أراضيهم الزراعية، تحاول مليشيا الحوثي السطو عليها تحت مسمى (مؤسسة الشهداء)، وقام أبناء المنطقة بمقاضاة (مؤسسة الشهداء) وصدر حكم قضائي لصالحهم.

وداهمت مليشيا الحوثي المنطقة بعشرات الأطقم والآليات الأمنية والعسكرية (المنهوبة)، وقامت بتسوير الأرضية، قبل أن يهدم أبناء المنطقة جزءا من السور، معلنين تنفيذ اعتصام سلمي مفتوح، على الأرض التي أقاموا فيها صلاة وخطبة الجمعة الماضية، تنديدا بالاعتداء على أراضيهم.

وحسب مصادر محلية بمديرية همدان، تحدثت إلى (نيوزيمن) فقد اعتقلت مليشيا الحوثي العشرات من أهالي المنطقة بينهم الشيخ/ عبدالحميد عبدالله علي كثير، والشيخ/ أحمد بن أحمد مصلح جعرة، بعد لقاء جمعهما بقيادات في صفوف مليشيا الحوثي يوم السبت 6 أغسطس/آب 2022م.

وفي وقت لاحق اختطفت مليشيا الحوثي، من أبناء المنطقة، الطالب علي أحمد مصلح، اختطف من أمام مدرسة بالمنطقة، والمزارع همدان عبدالله كثبر من سوق عام، وعبدالعزيز ثابت كثير من أمام محله التجاري لبيع الإسمنت، فيما أطلقت وابلا من الرصاص على الشاب سام جعرة قبيل اختطافه مع سيارته من سوق عام.

وفي بيان صادر عنهم، يطالب أهالي منطقة (العرة) بمديرية همدان، (شمال غربي صنعاء) إطلاق سراح المختطفين ووقف الحملات العسكرية وتقديم المعتدين على أراضيهم ومحاكمتهم، مؤكدين استمرارهم فيما وصفوه  بـ(الصمود والثبات في الدفاع عن حقوقنا وممتلكاتنا بالطرق الشرعية والقانونية لكل من تسول له نفسه السطو بقوة السلاح على أرضنا، ومحاولة إذلالنا وتخويفنا بالحملات العسكرية غير القانونية).

 وعبّر  مَشَايخ وحكماء ووجهاء وعقال ومواطنو منطقة العرة، عن رفضهم للظلم والاعتداء على أراضيهم واختطاف أبنائهم، مؤكدين أنهم اليوم  "أكثر تكاتفاً وتلاحُماً، وتعاوناً في الوقوف في وجه الظالمين والمستكبرين". حسب تعبيرهم.

وتأتي هذه الاعتقالات لأبناء المنطقة ومحاولات اغتصاب ونهب أراضيهم الزراعية بالتزامن مع احتفالات مليشيا الحوثي في صنعاء والمحافظات المجاورة لها بمناسبة يوم (عاشوراء) والتي يزعم فيها الشيعة رفع راية الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، ضد ما يصفونه بـ(الطغيان والظلم) وفقا لروايتهم لجزء من خلافات السلطة والحكم في دولة الخلافة الإسلامية قبل نحو 1400 عام.