بالفيديو تفاصيل كفاح عائلة.. حكاية العم عبدالرحمن والعمة كريمة وابنتهم إنتصار الحمادي

السياسية - الثلاثاء 02 أغسطس 2022 الساعة 06:07 م
نيوزيمن، كتب/ أحمد عبدالرقيب الأشول:

أول بيت تم بناؤه في شارع 45 -صنعاء هو منزلنا وذلك عام 1980.

خرجت إلى الحياة وفي جوارنا شخص أسمر سواق باص، كان يسميه أبي وأعمامي العم عبدالرحمن (أيوب) على الرغم أنه بسنهم. 

بيت العم عبدالرحمن ملاصق لبيتنا في شارع 45، كان مستأجرا من أحد أبناء خولان، محبوب في الحارة بأكملها، إذا حصلك باب المدرسة أو في شارع يرجعك فوق الباص للمنزل. 

في يوم أتذكر خروجه وقت صلاة الفجر يدق بيتنا وبيت أعمامي يشتي أحد يسعف زوجته كريمة، العمة كريمة كانت كريمة على الحارة بكلها، صعب أحد ينساها، الباص تبعه ما يشتغل، يشتي أحد يسعف زوجته با تولد، أسعفهم عمي وولدت إنتصار. 

عشرون سنة جيران والله لم نسمع لهم شكوى ولا إساءة ولا انحلال ولا سفاهة ولا شيء، بعد عشرين سنة اكتشفنا أن العم عبدالرحمن (ايوب) لا يملك الباص وأن باص الزهراوي -التحرير بيستأجره باليومي ويأخذ الباصات هكذا يستاجرهن يشتغل، زوجته العمة كريمة تبيع اللحوح والجلود الحبشية والبهارات.

جاء مشتري للمنزل اللي هم فيه، أعطاهم مهلة ثلاثة أشهر للمغادرة، بعد عشرين سنة يغادرونا إلى حارة أخرى، غادرونا وكانت تأتي العمة كريمة للمنزل زيارات، وبعدها اختفت الأسرة بكلها. 

كنت أدرس في الامديست في 2011 واطلع باص لفرزة الزهراوي ويوم في الفرزة أشوف شخص لابس نظارة سوداء وبيده عصا يصيح التحرير التحرير التحرير، أقول والله أنه العم عبدالرحمن، مديت يدي أسلم عليه ما سلم عليَّ، قلت له كيفنت، قال الصوت مش غريب من أنت؟ قلت أحمد بن عبدالرقيب الأشول، قال ابن جاري، أنا آسف يا ابني فقدت بصري وماعد عرفتك، كيفنت وكيف أخي عبدالرقيب، هيا عتطلع التحرير، اطلع اطلع عليّ الحساب يا سواق، دمعت عيناي، أنه كيف كان وكيف أصبح، بعدها بشهر حصلته في صلاة الفجر في مسجد العباس وشخص ماسك بيده يدخله المسجد، وكانت آخر مرة أشوفه. 

إلى قبل سنة ونصف شفت واحدة مودل بينشروا صورها اسمها إنتصار الحمادي، قلت الاسم مش غريب، وطلعت أنها إنتصار ذي ذكرت يوم ولادتها، حاولت أسألها في تعليق إذا عاد العم أيوب عايش أم لا؟ 

بعدها بستة أشهر أسمع عليها أقبح التهم، تهم من عرف أسرتها خلال عشرين سنة يستحي يتكلم حتى لو كانت حقيقة، حارة سبأ بكلها تشهد لهم، لا أنا ولا هذا المنشور.

اتهموها مع مجموعة بنات بعدة تهم، وبسبب ألقاب البنات الأخرى قاموا بأخراجهن ومسكوا بنت العم أيوب وحولوها انفرادي، وبقية المدانات إفراج عشان النسل يختلف.

أمها ما خلَّت باب أو شيخ أو ضابط وما طرقت بابه تتوسل يطلق بنتها، تم تسييس قضية انتصار من الطرفين واستخدامها مادة إعلامية.

عيب عليكم.. أطلقوا سراح البنت حتى لا تعمى أمها مثل أبوها.  

تأخرت جداً بهذا المنشور، وآسف أني تأخرت.