لإنعاش سوقها الأسود.. المحروقات على طاولة أزمات الحوثي المفتعلة

الحوثي تحت المجهر - الجمعة 24 يونيو 2022 الساعة 04:10 م
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

ضربت ذراع إيران محافظة صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرتها، بأزمة محروقات مفتعلة مجدداً، رغم قبول المجلس الرئاسي بدخول سفن مشتقات نفطية إلى ميناء الحديدة دون دفع أي جمارك أو ضرائب للدولة، ودخلت سبع سفن بإيرادات جمركية وضريبية 26 مليار ريال، حيث يبلغ رسوم 18 سفينة موافقاً عليها بالدخول إلى 90 مليار ريال، خلال أيام الهدنة الأولى.

وشهدت المحافظات الشمالية، اصطفافاً وطوابير للسيارات والشاحنات جراء اختفاء مادة الديزل بشكل كامل ليفاقم من معاناة المواطنين.

وأكد مواطنون من أن محطات شركة النفط الخاضعة لسيطرة المليشيا منعت منذ يومين تزويد المواطنين بمادة الديزل مما تسبب في طوابير طويلة للسيارات والمركبات.

وأوضحوا أن محطات الوقود التابعة لشركة النفط الحوثية تمنع تزويد سيارات المواطنين والشاحنات مادة الديزل رغم انتظارهم لطوابير طويلة منذ يومين وتقوم بتعبئة براميل تحملها على متن قلابات خاصة أمام مرأى ومسمع الجميع.

وأشار شهود عيان، أن ثلاث محطات تابعة للشركة وهي (محطة بالقرب من المستشفى السعودي الألماني بعد جولة الجمنة، محطة في خط الحتارش بعد شركة كوكا كولا، ومحطة شركة النفط بعد خط حزيز)، تقوم بتهريب مادة الديزل عبر تعبئة عشرات البراميل التي تحملها قلابات ودبابات تسلمها لمشرفي وقيادات المليشيات الحوثية وأخرى تقتادها إلى تجار السوق السوداء التابعين لـ الجماعة.

ولفتوا أن الصفيحة الديزل سعة 20 لترا وصل سعرها في السوق السوداء بصنعاء إلى 21 ألف ريال، فيما تباع بنحو 25 ألف ريال في مدينة رداع بمحافظة البيضاء للمواطنين والمزارعين منذ أكثر من أسبوعين.

وتداول ناشطون صورة لقيام عمال إحدى المحطات التابعة لشركة النفط بصنعاء بتعبئة مادة الديزل على متن براميل تحملها قلابات، بينما هي تواصل إغلاق أبوابها منذ يومين على عشرات السيارات التابعة لمواطنين التي تصطف في طوابير طويلة جراء الأزمة المفتعلة من قبل الحوثيين.

الجدير بالذكر إلى أن الميليشيات الحوثية تقوم بافتعال أزمة الوقود ما بين الفينة والأخرى من أجل الحصول على مكاسب مادية كبيرة، حيث يتم بيع الوقود في الأسواق السوداء التي تديرها تلك القيادات بأسعار مضاعفة.