تصاعد جرائم القتل والانتحار في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي

الحوثي تحت المجهر - الأربعاء 25 مايو 2022 الساعة 05:57 م
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

تصاعدت، في الآونة الأخيرة، جرائم القتل العمد والانتحار في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، مع تزايد الانفلات الأمني والتعبئة الطائفية وثقافة العنف والكراهية التي تلغم مليشيا الحوثي بها عقول السكان والشباب والأطفال في مناطق سيطرتها.

وذكرت مصادر محلية، أن مدنياً قتل بدم بارد خلال مروره بحاجز تفتيش لمليشيا الحوثي، ذراع إيران، في مديرية نهم، شرق مدينة صنعاء الخاضعة لسيطرتها.

وقالت المصادر لنيوزيمن، إن نقطة مليشيا الحوثي في نهم أطلقت النار على مواطن أعزل لرفضه دفع إتاوات غير قانونية.

وبحسب المصادر، فإن أحد أفراد النقطة باشر بإطلاق النار على الشاب اسماعيل محمد ياسين، احد ابناء محافظة ريمة مما أدى إلى مقتله على الفور.

ولاقت الجريمة حملة استنكار شديدة بين أبناء ريمة لتكرر هذه الجرائم التي تطال أبناءهم، وطالبوا سلطات الأمر الواقع بسرعة إلقاء القبض على أفراد النقطة وفتح تحقيق عاجل وإنزال العقاب الرادع بحق الجناة.

وتمارس مليشيا الحوثي الانقلابية جرائم جسيمة بحق المدنيين، في نقاط التفتيش التابعة لها منذ انقلابها قبل ثماني سنوات، وفق شهادات وإحصائيات المنظمات الحقوقية والناشطين المحليين.

ومساء الجمعة، أقدم طفل على الانتحار، في ظل ظروف غامضة بمحافظة إب.

وقالت مصادر محلية، إن "الطفل “أحمد عبدالعليم أحمد قاسم“ (12 عامًا) عثر عليه مشنوقًا داخل منزله، في مديرية مذيخرة، غرب المحافظة، مؤكدة أن الطفل لم يكن يعاني من أي مشاكل، سواء مع الأسرة أو مع شخص آخر.

وجاءت هذه الحادثة بعد يوم من قيام شاب بقتل والده، عقب صلاة الجمعة، في ذات المديرية.

وسجلت محافظة إب أعلى معدل حالات الانتحار طوال سنوات الحرب، وتشير التقديرات إلى أن تدهور الوضع المعيشي هو السبب الرئيس وراء تنامي الظاهرة.

والأحد الفائت، أقدم مسلح حوثي على قتل طفلته تحت التعذيب في محافظة حجة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وذكرت مصادر محلية أن المدعو “علي قاسم المقري“ قام بقتل طفلته (عام ونصف) تعذيباً في منطقة حجور بمديرية كشر وتهشيم رأسها قبل القيام بإحراق جثتها، حسب شهادة الجيران. 

وأشارت المصادر إلى أن القاتل قام بإلصاق التهمة بوالدتها لتبرئة نفسه، حيث قامت المليشيات باقتيادهما إلى السجن. 

وتعد هذه الجريمة هي الثانية خلال 24 ساعة في محافظة حجة، حيث قتل طفل على يد شقيقة بدم بارد، السبت، في مديرية بني قيس، وأفادت مصادر محلية أن “علي احمد الشمري“ أقدم على قتل أخيه الطفل “أصيل بدم بارد“ في ظل ظروف غامضة.

وفي اليوم ذاته، أقدم مريض نفسي على تفجير أسطوانة غاز، داخل منزله في مدينة ذمار جنوبي صنعاء، ما أسفر عن سقوط ضحايا بينهم أطفال، وسط تنام ملحوظ لجرائم العنف الأسري.

أفادت مصادر محلية، بأن مريضاً نفسياً يدعى “أمين العديني“ قام بتفجير أسطوانة غاز منزلي داخل شقة يسكنها في مبنى يتكون من 3 طوابق جميعها مكتظة بالساكنين.

وأسفر الانفجار، الذي وقع في حارة غزة بمدينة ذمار، عن مقتل الجاني وشخص آخر، وإصابة أربعة آخرين بينهم طفلان، جميعهم يرقدون في العناية المركزة بأحد مشافي المدينة وحالاتهم حرجة، وفقا لمصدر طبي.

وبحسب المصادر، وقعت الحادثة عقب مشادة كلامية بين المريض النفسي “العديني“ وزوجته إثر خلافات سابقة، غادرت على إثرها الزوجة قبل وقوع الحادثة.