سياسيون في ذكرى الوحدة: لا يوجد "مشروع سياسي" مقدس سوى الإنسان ومصالحه

السياسية - الأحد 22 مايو 2022 الساعة 05:49 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

قال سياسيون إن الوحدة وحدة القلوب والمواقف والأهداف والتطلع لمستقبل أفضل للجميع، بدحر مليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، واستعادة صنعاء، أما التغني بالوحدة في وقت الحوثي جعل اليمن متشظية لم يعد يفيد.

‏وقال الصحفي السياسي، أمين الوائلي، الجعل من مناسبة 22 مايو والاحتفال من عدمه قضية القضايا (الآن)، وشحذا لعصبيات متضادة، هو كالاستقواء بالسراب، فـ‏22 هو يوم من أيام الدنيا، واليمن كانت قبله وتبقى بعده، ولا تنتهي خيارات ومصائر وأقدار اليمنيين وابتكاراتهم عند جداره. إنه (أو مناسبته) ليس حائط مبكى.

ولفت بأنه لا يوجد "مشروع سياسي" مقدس. الإنسان هو المقدس الوحيد. يخرج عن هذا 26 سبتمبر لأنه مزاج إرادة الشعب والقدر.

‏ولا حتى الوحدة، التي انعقدت كمشروع سياسي توافقي سلمي رائده وحاديه المصلحة الجماعية وغايته تحقيق المصلحة الجامعة.

وأضاف، المقدس الوحيد، سياسيا، هو الإنسان، وحيث تكمن وتكون مصالح الناس تكون المشاريع والخيارات مطواعة ومبتكرة لصيغ علاقات وتشارك وتعايش لا تنحصر أو تتقيد بصيغة واحدة وحيدة يقتتل الناس حولها ويفترقون عليها ولم تعد ضامن مصلحة بل العكس. 

‏ما من مقدس سياسي ولا مقدسات سياسية.

ورأى المحلل العكسري العميد خالد النسي، أن الشمالي الوحيد الذي يحق له الحديث عن الوحدة هو الحوثي بحكم سيطرته على الشمال، فيما قال بالمقابل الحوثي جماعة إرهابية متطرفة متخلفة عنصرية وليس هو شريك الجنوبيين في الوحدة وبالتالي حديثه عنها ليس له معنى..

من جانبه قال مستشار وزير الإعلام، فهد الشرفي، كل جهد وكل موقف وكل حرف تستنزفه اليوم قوى الشمال من أجل الوحدة، هو من رصيد ما يجب أن يدفع في سبيل الجمهورية وعلى حسابها.

وأضاف إن النظام الجمهوري الذي أسقطه عبدالملك الحوثي وسلالته هو القاعدة التي بنيت عليها اتفاقية الوحدة، والأولى بنا تكثيف جهودنا لاستعادة الأرضية ويحلّها ألف حلّال!!