تمكين الإخوان من الشرعية أعاد المفخخات للجنوب.. قيادات الجنوب في مواجهة الإرهاب الحوثي الإخواني

السياسية - الخميس 24 مارس 2022 الساعة 09:50 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

قال إعلاميون ونشطاء جنوبيون، إن تمكين جماعة الإخوان من السيطرة على الشرعية أعاد المفخخات والعبوات التي تستهدف القيادات العسكرية والأمنية الجنوبية، وأوضح حجم التخادم مع جماعة الحوثي في استهداف أبرز المطلوبين لها.

واستهدفت سيارة مفخخة كانت مركونة بجانب الطريق في المدينة الخضراء بالعاصمة عدن سيارة قائد محور العند اللواء الركن ثابت مثنى جواس وأودت بحياته وثلاثة من مرافقيه بينهم نجله.

ويعد جواس المطلوب الأول لجماعة الحوثي الإرهابية، وتتهمه الجماعة بقتل مؤسسها حسين بدر الدين الحوثي في العاشر من سبتمر 2004 في أحد كهوف مران بصعدة.

وقال الباحث سعيد بكران في تغريدة له، حذرنا مراراً وتكراراً من أن تمكين الإخوان عبر الشرعية تحويل الجنوب ساحة للفراغ والخنق المعيشي والسياسي سيعطي الفرصة للانشطة الإرهابية وجماعات الإرهاب التي تديرها إيران.

وأشار أن عودة المفخخات واختطافات الأجانب هو الدليل العملي أن تلك التحذيرات ليست خيالاً.

>> قوى الإرهاب والمفخخات لن تثني مدينة السلام "عدن" عن مشروعها

الصحفي ياسر اليافعي رئيس تحرير موقع يافع نيوز الإخباري، قال في تغريدة له، قبل أشهر حاول الإرهاب استهداف اللواء جواس بالقرب من مطار عدن ولكن السيارة انفجرت بعد مرور موكب جواس بدقائق.

وأشار أن اللجنة الأمنية بعدن اتهمت قيادات عسكرية تتبع الإخوان بالتنسيق مع مليشيا الحوثي واظهرت فيديو مسجل يظهر السيارة منذ انطلاقها حتى انفجرت، وكذلك اعترافات لعناصر تم تجنيدها لتنفيذ هذه العملية وقالوا ان نقطة انطلاقهم وتدريبهم وتجمعهم تعز مناطق سيطرة الإخوان.

وأضاف اليافعي، المؤسف أن الحوثيين تمكنوا من اللواء جواس بعملية تم الترتيب لها بشكل دقيق وكبير. 

وبين، أن هناك تنسيقا حوثيا إخوانيا للانتقام من القيادات العسكرية والأمنية الجنوبية، وهذا واضح جداً ويجب أن يدرك هؤلاء ان الجنوب لن تهزمه مثل هذه العمليات الغادرة والجبانة، صحيح تؤثر ولكنها تولد المزيد من الحقد والاصرار لمواجهة هذه الجماعات الإرهابية.

إلى ذلك كشف الأكاديمي الجنوبي الدكتور محمد ناصر العولقي، عن تنسيق حوثي إخواني آخر ياتي بعد كل عملية إرهابية.

وقال العولقي في تغريدة له، بدأ الآن الفرع الثاني من غرفة التخادم الحوثي الإخواني الإرهابي يشتغل، الفرع الأول يخطط وينفذ جرائم التفجيرات والاغتيالات ضد القادة الجنوبيين، والفرع الثاني يباشر خطابا سياسيا وإعلاميا وحقوقيا لتغطية هذه الجرائم وصرف الأنظار عنها وتحويل الضحايا إلى جناة.

وأضاف العولقي، بدأ الآن المطبخ الحوثي والإخواني يستعمل ورقة النازحين الشماليين في عدن، وأن هناك عملية ترحيل لهم وانتهاكات يتعرضون لها ويرفع التقارير الحقوقية ويصدر بيانات الإدانة ضد الجنوبيين.

وتابع، مش كفاية أنهم يقتلون الجنوبيين بل يريدون أن يقتلوهم ويدينوهم أيضا، هكذا رأيناهم عقب اغتيال أبو اليمامة ونراهم الآن وإثر كل جريمة يرتكبونها، وسنسمع بيانات لجنوبيين تسير معهم في هذا الطريق.