أول صدام عربي في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2022 يجمع بين المغرب وجزر القمر

رياضة - الجمعة 14 يناير 2022 الساعة 10:50 ص
عدن، نيوزيمن:

يصطدم منتخب المغرب بجزر القمر، الجمعة، في الجولة الثانية ضمن منافسات المجموعة الثالثة بكأس الأمم الإفريقية، على ملعب أحمدو أهيدجو في الكاميرون.  

ووقع الأسود على بداية جيدة بالفوز على غانا بهدف نظيف، بينما كانت ضربة بداية منتخب "أسماك السيلاكانتي" متعثرة، إثر الخسارة أمام الجابون بنفس النتيجة. 

ويستفيد وحيد خليلوزيتش مدرب الأسود من عودة بعض اللاعبين الذين غابوا عن مباراة غانا السابقة، وأبرزهم أيوب الكعبي ويوسف النصيري. 

ويعتمد أمير عبدو مدرب جزر القمر، على الحماس والإرادة لمواجهة خبرات لاعبي المغرب، خصوصا أن منهم من يشارك للمرة الثالثة في المنافسة الإفريقية كيوسف النصيري وياسين بونو وفيصل فجر وغيرهم، ويتسلح خليلوزيتش بعامل خبرة لاعبيه الذين ينشطون في أكبر أندية أوروبا بإسبانيا وفرنسا وإنجلترا.  

ويعتمد أيضا أمير عبدو على لاعبين محترفين في دوريات أوروبا كبلجيكا وفرنسا وهولندا وسويسرا.  

خليلوزيتش شدّد في رسالته للاعبيه على عدم التساهل مع منتخب جرز القمر، لتفادي أي مفاجأة غير سارة، وسيعول على أبرز نجومه، في خط الدفاع الذي كان متألقا في مواجهة غانا بحضور القائد غانم سايس وأشرف حكيمي، وقد تشهد المباراة الاعتماد على سفيان أمرابط من البداية.  

وبدوره سيعتمد أمير عبدو على بعض ثوابت مجموعته، كفاردو وتشامجاما وبكاري وعلي أحمادا وغيرهم.  

وضمن نفس المجموعة يشهد ملعب أحمدو أهيدوجو بمدينة ياوندي الكاميرونية، صداما قويا يجمع بين منتخبي الجابون وغانا. 

وتحدد المباراة بشكل كبير الموقف في المجموعة، بعد أن حققت الجابون الفوز في الجولة الأولى وخسارة النجوم السوداء من أسود الأطلس. 

واستعاد منتخب الجابون القوة الضاربة بعودة الثنائي بيير أوباميانج وماريو ليمينا، بعد شفائهما من الإصابة بفيروس كورونا في الوقت الذي يفتقد الفريق لخدمات الثنائي لويد بالون وكيفين ماي، بالإضافة إلى المدرب الفرنسي باتريس نوفو بعد إصابتهم بفيروس كورونا. 

ويبحث المدرب الصربي ميلوفان راجفيتش، عن الفوز لانعاش آماله في التأهل مع وجود تشكيلة متجانسة للنجوم السوداء على رأسهم توماس بارتي متوسط ميدان آرسنال الإنجليزي والثنائي جوردان وآندريه ايو. 

وفي افتتاح مواجهات الجولة الثانية في المجموعة الثانية، يتطلع منتخبا السنغال وغينيا للترشح لدور الـ16، المجموعة التي تشهد مواجهة أخرى بين منتخبي مالاوي وزيمبابوي. 

ويتقاسم المنتخبان الغيني والسنغالي صدارة ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط لكل منهما، عقب فوزهما 1 / 0 على منتخبي مالاوي وزيمبابوي على الترتيب، ليصبح الفوز في لقاء اليوم كافيا للصعود المبكر للأدوار الإقصائية في البطولة دون انتظار الجولة الأخيرة. 

ورغم الفوز على زيمبابوي، إلا أن المنتخب السنغالي، وصيف النسخة الماضية التي أقيمت بمصر عام 2019، بدا بعيدا تماما عن مستواه المعهود، حيث انتظر للوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، من أجل تسجيل هدفه الوحيد في المباراة، والذي جاء من ركلة جزاء عبر ساديو ماني، نجم ليفربول الإنجليزي. 

وربما يستفيد المنتخب السنغالي في المباراة من خدمات ساليو سيس ونامباليس ميندي وباب ماتار سار، بعد شفائهم من فيروس كورونا، إلا أنه سيكون في الوقت نفسه محروما من الثنائي إدريسا جاي وفودي بالو توري، بعد ثبوت إصابتهما بالعدوى، وفقا لما أكده الاتحاد السنغالي لكرة القدم، على حسابه الخاص بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي. 

أما المنتخب الغيني، فحقق فوزه الأول في المجموعة على نظيره المالاوي بأقل جهد، حيث يرغب في استثمار قوة الدفع التي حصل عليها لاعبوه لتحقيق المفاجأة، والانفراد بصدارة المجموعة. 

وفي المواجهة الأخرى، يسعى منتخبا مالاوي وزيمبابوي للتقدم خطوة نحو تحقيق حلمهما باجتياز مرحلة المجموعات ولو عن طريق التواجد ضمن أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست بالدور الأول. 

ويدرك كلا المنتخبين أن الحصول على النقاط الثلاث اليوم سينعش الآمال كثيرا في بلوغ دور الـ16، وإنهاء سوء الحظ الذي ظل يلازمهما خلال مشاركاتهما السابقة في المسابقة. 

ويقف التاريخ بجوار المنتخب الزيمبابوي، الذي حقق 6 انتصارات خلال المواجهات الثماني الرسمية السابقة التي جمعته مع نظيره المالاوي، الذي اكتفى بفوز وحيد، بينما خيم التعادل على لقاء آخر. 


وبينما فاز منتخب زيمبابوي في مبارياته الثلاث الأخيرة التي جمعت بين المنتخبين، فإن المنتخب المالاوي، يبحث عن تحقيق انتصاره الأول على منافسه منذ تشرين الثاني/أكتوبر عام 2006.