أين يبدأ قطار التغيير مأرب أم البيضاء.. التحالف يعلن من عتق إعادة صياغة المشهد العسكري ضد الحوثي

تقارير - الأربعاء 12 يناير 2022 الساعة 06:54 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

أعاد التحالف تصحيح استراتيجيته العسكرية ضد الحوثيين بعد سبع سنوات من الفشل والإخفاق نتيجة سيطرة إخوان اليمن على قرار الشرعية سياسياً وعسكرياً. 

وأعلنت ألوية العمالقة الجنوبية انتهاء عملية إعصار الجنوب، بتحرير مديريات عسيلان وبيحان العليا وعين بشكل كامل من مليشيات الحوثي.

وكشفت عملية إعصار الجنوب عن هشاشة وضعف مليشيات الحوثي التي لم تصمد في شبوة أمام القوات الجنوبية، سوى عشرة أيام، وهو ما دفع التحالف العربي لتصحيح مسار المعركة ضد الحوثي، بعيداً عن أدوات الفشل والفساد. 

وقال الصحفي علي سالم بن يحيى، إن ‏معركة تحرير بيحان من مليشيات الحوثي أثبتت للتحالف العربي جسارة الخطأ الكبير الذي ارتكبه باعتماده على "الأوراق البالية"، وإغفاله لأهمية العمالقة الجنوبية.

وأكد، في تغريدة له على تويتر، أن ألوية العمالقة، قدمت دروسا في التضحية والإيثار والفداء.. وفي الطريق للنصر العظيم. 

ويرى المحلل السياسي توفيق باوزير، أن ‏تركي المالكي كان بإمكانه الإعلان عن انتهاء أو بدء أي عملية عسكرية من داخل الرياض ولكن لأنها ‎شبوة محط الأنظار والمرتكز لمشاريع المنطقة فإنه فضل المجيئ إليها لتصل رسالة لكل الأقطاب الدولية أننا قادرون على الحسم العسكري لحماية العمق الاستراتيجي لمشروعنا العربي. 

وعلق نجل محافظ شبوة محمد بن الوزير العولقي، على المؤتمر الصحفي الذي عقده المتحدث باسم التحالف العربي تركي المالكي في شبوة، بالقول إن العاصمة عتق بداية النهاية للحرب، في اليمن.

وأكد الصحفي الجنوبي صالح ابوعوذل، أن إعلان التحالف العربي عن بدء عملية حرية اليمن السعيد، هي الفرصة الأخيرة أمام أبناء الشمال للتخلص من مليشيات الحوثي. 

وقال، في تغريدة له على تويتر:‏ نتمنى أن يصدق اليمنيون الشماليون مع التحالف في الفرصة الأخيرة من خلال عملية ‎حرية اليمن السعيد التي أعلن عنها المتحدث باسم التحالف من ‎شبوة.


وأوضح أن اليمن لن يعود سعيدا إذا لم يتم تغيير الأدوات المحلية في ‎مأرب، ولو قدمت الرياض جل خزينتها المالية والعسكرية في سبيل تحقيق ذلك.