اتهام دولي لإيران.. سلطنة عمان تعلن تعرض ناقلة لحادث خطف

العالم - الأربعاء 04 أغسطس 2021 الساعة 07:53 م
نيوزيمن، رويترز:

أعلنت سلطنة عمان رسميا، الأربعاء، بأن الناقلة "أسفلت برينسيس" تعرضت لحادث خطف في بحر العرب بعد أن ذكرت هيئة التجارة البحرية البريطانية في وقت سابق أن الواقعة انتهت.

وكانت ثلاثة مصادر أمنية بحرية قد قالت لرويترز، الثلاثاء، إن قوات مدعومة من إيران استولت على الناقلة.. بينما نفت إيران ذلك.

وقال مركز الأمن البحري العماني على (تويتر) إنه تلقى معلومات عن أن الناقلة أسفلت برينسيس التي ترفع علم بنما تعرضت لواقعة خطف في المياه الدولية في خليج عُمان.

وأفاد المركز أن السلطنة "سيّرت سفنها من أجل تأمين حركة السفن بالمنطقة".

وكانت هيئة التجارة البحرية البريطانية ذكرت في  قت سابق، الأربعاء، أن من صعدوا على متن ناقلة كانت مصادر بحرية قد تحدثت عن الاستيلاء عليها قبالة ساحل الإمارات، غادروها وأن السفينة في أمان.

وقال ثلاثة من أفراد قوات الأمن البحري لرويترز، إن قوات يشتبه أنها مدعومة من إيران احتجزت الناقلة (أسفلت برينسيس).

وأفادت بيانات ريفينيتيف لرصد حركة السفن بأن الناقلة كانت "في طريقها وتستخدم محركها" في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء.

وقالت هيئة التجارة البحرية البريطانية، إن واقعة خطف محتملة قد انتهت، لكنها لم تذكر تفاصيل أخرى في إشعار تحذيري استند إلى مصدر من طرف ثالث.. ولم تورد اسم الناقلة.

حدث ذلك في منطقة ببحر العرب تؤدي إلى مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط المنقولة بحرا في العالم.

وندد أبو الفضل شكارجي المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية بالتقارير التي تحدثت عن حوادث بحرية وعمليات اختطاف في منطقة الخليج ووصفها بأنها "نوع من الحرب النفسية وتمهيد الساحة لنوبات جديدة من المغامرات".

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تنظر في التقارير التي تحدثت عن واقعة في خليج عُمان لكن "من السابق لأوانه" إصدار حكم.

وتصاعد التوتر في المنطقة بعد هجوم وقع الأسبوع الماضي على ناقلة تشغّلها شركة إسرائيلية قبالة سواحل سلطنة عُمان تسبب في مقتل اثنين من أفراد طاقمها وألقت الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا بالمسؤولية فيه على إيران.. في حين نفت إيران مسؤوليتها.

وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا، إنهما ستعملان مع حلفائهما للرد على الهجوم على الناقلة ميرسر ستريت التي ترفع علم ليبيريا، وهي مملوكة لشركة يابانية وتديرها شركة زودياك ماريتايم الإسرائيلية.

وقالت طهران إنها سترد على أي تهديد لأمنها.

وزاد التوتر في مياه الخليج منذ 2018 بعد أن انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين طهران وست قوى عالمية وعاود فرض عقوبات خنقت اقتصاد إيران.