ليالي الشهر الكريم في موزع.. ذكر وعبادة وقراءة القرآن

المخا تهامة - منذ 4 يوم و 20 ساعة و 38 دقيقة
موزع، نيوزيمن، خاص:

لليالي شهر رمضان في موزع نكهتها الخاصة، إذ يحرص الأهالي على جعلها مجالس للذكر وقراءة القرآن، تتحول المجالس في كل حارة بعد صلاة التراويح إلى مجالس للذكر.

يقول محمد المدار، أحد أهالي موزع لنيوزيمن، إن الأهالي يبدأون يومهم بالذهاب عصر كل يوم إلى الأسواق لشراء حاجياتهم ثم يعودون إلى جوار الجوامع أو داخلها لتدارس القرآن وسيرة الصحابة إلى موعد قرب أذان المغرب حيث يبدأ جيران كل جامع بإمداده بالموائد لإفطار المصلين خصوصاً القادمين من خارج المنطقة.

من جانبه يقول منصور الأهدل، بعد الإفطار وصلاة المغرب، نذهب إلى المقاهي لاحتساء فنجان من البن، حيث يتجمع الأصدقاء ويدور الحديث بينهم عن تفاصيل الحياة اليومية ثم يعودون إلى صلاة العشاء والتراويح.

من جهته يقول علي حيدر، نقضي صلاة العشاء بالجامع الكبير، رغم تعدد المساجد، لكن صلاة العشاء والتراويح برمضان لها طابع خاص في نفوسنا خصوصا عندما تؤديها في أقدم المساجد.

يضيف حيدر، نشعر بروحانية ونحن نردد التسبيح والتحميد وذكر المصطفى بعد إمام الجامع علي الصديق، لأن الإمام علي لديه طريقة جميلة في ترديد التواشيح بين الأذان والإقامة وقت صلاة العشاء.

من جانبه يقول محمد السيد، بعد صلاة التراويح نعود للبيوت لتناول وجبة العشاء لأننا بوجبة الفطور نكثر من شرب المياه والعصائر، لذا لا يكون هناك متسع للطعام، فنرجع بعد فترة لتناول الوجبات، عكس أبناء المناطق الباردة، فحرارة الجو تجعل الصائم يقبل علي شرب الماء بكثافة ولا يستطيع أكل الطعام وبعد العشاء نذهب إلى السمر حيث تخصص المبارز في كل حارة لتلاوة القرآن.

يضيف، لذا تختلف ليالي رمضان عن ليالي الفطر، ففي ليالي الفطر نكتفي بمشاهدة التلفاز أو نلهو، ولكن لليالي رمضان نكهات خاصة نجلس وتكون سمرتنا فيها روحانية وقراءة القرآن، وذكر المصطفى سيدنا محمد، وعند الساعة الواحدة يعتلي إمام الجامع منبره ويقوم بالتسبيح ليكون معلناً دخول صلاة القيام خصوصاً في العشر الأواخر من الشهر الفضيل.