مأرب لن تنتصر بالأكاذيب.. الحوثي يتحكم بالحرب والشرعية تائهة تتحدث عن السلام

الجبهات - منذ 16 يوم و 13 ساعة و 26 دقيقة
مأرب، نيوزيمن، خاص:

تشهد جبهات مأرب هدوءاً نسبياً لليوم الثاني، بعد أيام من المواجهات البطولية التي يخوضها أبطال القبائل والجيش الوطني ضد مسلحي ذراع إيران، وكانت مصادر “نيوزيمن” قالت إن “الهدوء الذي يقرره الحوثي ليس سوى ترتيب لموجة أخرى أكثر خطورة بعد التقدمات المتواصلة التي حققتها هجمات الحوثي رغم القتل الكبير في صفوفه من قبل المدافعين عن أول المدن التي تحررت من الحوثي في 2016م”.

وحذر المحلل العسكري “مقدم وضاح العوبلي” من بقاء الأمور مرهونة بتحركات الحوثي، وقال: “لا بد من محو أحد أضلاع مثلث الزوايا الحرجة حول مارب، لا بد من اتخاذ قرار جريئ ينتج عنه عمل عسكري نوعي لتنفيذ هذه المهمة”.

العوبلي كتب على صفحته في الفيس بوك: “نحن أمام خيارين لا ثالث لهما: إما تنفيذ خطة التأمين، بدحر قوات العدو بالعمق المطلوب لتحييد مارب كلياً خارج مدى نيران الحوثي، وإما ان نستمر على ما نحن فيه لتأجيل الهزيمة”.

ووفقا للمصادر الميدانية فإن خارطة التواجد الحوثي في مأرب من مطلع العام 2020 وحتى الأمس، تؤكد أن الخطر الحوثي يزداد كل يوم فيما تكتفي “الشرعية” بالتنديد والحديث عن السلام والضغوط الدولية.

ولخص مراقب ميداني الوضع العسكري على الأرض كالتالي:

الحوثي في جبهات مأرب:

1- أخذ الزور كاملا.

2- أخذ أطراف البلق.

3- أخذ غرب السد ذنة.

4- أخذ بلاد بني ضبيان وحصن مطول.

5- اقترب من أراك، ومن مركز الحجوري.

6- أخذ المشجح، ودخل العطيف، ويقترب من تبة السلفيين. مواقع عام 2015م. وأصبح على مقربة من مدينة مأرب.

7- أخذ الكثير من نخلاء ويقترب من الغرف التي أمام نقطة نخلاء.

8- أخذ النضود.

9- في رغوان أخذ الأماكن المهمة والمطلة على المنطقة.

قائلا: “هذه الحقيقة التي لا بد أن يكون أهل القرار على اطلاع عليها من أجل النظر في تدابير صحيحة، وحلول مجدية”.