مصادر: اتفاق عسكري يعيد انتشار النخبة الحضرمية في ساحل حضرموت
الجنوب - منذ 3 ساعات و 3 دقائق
المكلا، نيوزيمن، خاص:
أكدت مصادر عسكرية ومحلية في محافظة حضرموت أن توجيهات رئاسية صدرت مؤخراً لإعادة انتشار قوات النخبة الحضرمية في ساحل حضرموت، وإعادة تسليمها ملف التأمين تحت قيادة المنطقة العسكرية الثانية، وذلك في إطار ترتيبات لخطط أمنية وعسكرية مشتركة تستهدف استعادة الانضباط وضبط الأمن في المحافظة.
وأوضحت المصادر لـ"نيوزيمن" أن قوات النخبة الحضرمية بدأت العودة تدريجياً إلى مواقعها التقليدية في مدينة المكلا ومديريات الساحل، بالتزامن مع التحضير لتنفيذ خطط أمنية تهدف إلى إنهاء حالة الانفلات الأمني التي شهدتها المحافظة خلال الأحداث المؤسفة في يناير الماضي. وقالت المصادر إن هذا الانتشار يهدف إلى تعزيز القدرات العملياتية على الأرض، وضمان السيطرة على الوضع الأمني في المدن والمناطق الحيوية.
>> النخبة الحضرمية تعود لتأمين المكلا عقب انسحاب درع الوطن
وأشارت المصادر إلى أن قوات درع الوطن، التي انتشرت مؤخراً في مديريات الساحل، بدأت التحرك نحو مدينة سيئون، تمهيداً لتسلم الملف الأمني والعسكري هناك. وأوضحت المصادر أن مركز القيادة الجديد سيكون في مقر المنطقة العسكرية الأولى بقيادة قائد الفرقة الثانية، فهد بامؤمن، الذي تم تعيينه مؤخراً قائدًا للمنطقة الأولى.
وأضافت المصادر أن اجتماعات مكثفة عقدت خلال الفترة الماضية بين قيادة السلطة المحلية ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي وبين قيادة المنطقة العسكرية الثانية وقوات درع الوطن، بهدف ترتيب الوضع العسكري وتوحيد القرار، وتهيئة الأرضية لتنفيذ الخطط الأمنية والعسكرية.
وأكدت المصادر أن هذه التحركات تمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستقرار في المحافظة، وضمان التنسيق بين الوحدات العسكرية المختلفة، بما يسهم في إعادة الأمن والاستقرار إلى كافة مناطق ومديريات حضرموت.
>
