إغلاق مقرات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن وسط تصاعد التوتر

الجنوب - منذ ساعة و 48 دقيقة
عدن، نيوزيمن

أغلقت قوة عسكرية، الأحد، مقرين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، ومنعت الأعضاء والموظفين من دخولهما، في خطوة أعادت أجواء التوتر إلى المدينة بعد أسابيع من حادثة مشابهة طالت أحد مقرات المجلس.

وأفادت مصادر في المجلس الانتقالي الجنوبي أن قوة عسكرية تابعة لأولوية العمالقة الجنوبية انتشرت أمام مقر الجمعية العمومية في مديرية التواهي وأغلقت بواباته بالكامل، مانعةً الأعضاء والموظفين من الدخول. كما شملت الإجراءات مقر هيئة الشؤون الخارجية التابعة للمجلس في المديرية ذاتها، حيث تم إغلاقه ومنع العاملين فيه من مزاولة مهامهم.

وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من إغلاق مقر ما تُعرف بـ"الجمعية الوطنية" في التواهي، قبل أن يُعاد فتحه من قبل محتجين موالين للمجلس.

وفي أول تعليق رسمي، أعرب المجلس الانتقالي الجنوبي عن رفضه وإدانته لما وصفه بقرار إغلاق جميع مقراته في عدن، معتبراً الخطوة «تعسفية» وتحمل أبعاداً سياسية.

وقال بيان صادر عن هيئة الشؤون الخارجية التابعة للمجلس إن القرار صدر من "أطراف في مجلس القيادة الرئاسي"، مضيفاً أن ما حدث لا يقتصر على إغلاق مكاتب إدارية، بل يمثل – بحسب البيان – محاولة للضغط على المجلس وتقييد نشاطه السياسي.

وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن ما وصفه بـ"تصعيد متواصل"، لافتاً إلى حوادث سابقة شهدت، وفق تعبيره، أعمال عنف واعتقالات طالت ناشطين وصحفيين جنوبيين.