طالبات من تعز يرفعن اسم اليمن في "الأولمبياد العالمي للغة العربية"
السياسية - منذ ساعة و 47 دقيقة
تعز، نيوزيمن، خاص:
في مشهدٍ يعيد الأمل ويؤكد على حيوية العقل اليمني وقدرته على الإبداع رغم أقسى الظروف، حصدت أربع طالبات من قلب محافظة تعز بطاقات العبور للمنافسة العالمية في "الأولمبياد العالمي للغة العربية"، الإنجاز العلمي والأدبي الذي جاء ليتوج مسيرة من المثابرة والتميز لمجموعة من المبدعات اللاتي اتخذن من مدرسة "الشهيدة نعمة رسام" منطلقاً للوصول إلى المحافل الدولية.
تمكنت الطالبات شيماء يوسف المليكي، وشهد يوسف المليكي، وعبير خالد الأصبحي، وأنهار طارق القاضي، من تمثيل الجمهورية اليمنية خير تمثيل، وذلك بعد تأهلهن بجدارة إلى المرحلة الثالثة وقبل النهائية من هذه المسابقة الدولية المرموقة، والتي من المقرر أن تستضيف العاصمة الماليزية، كوالالمبور، فعالياتها في الخامس من فبراير المقبل.
لم يكن الوصول إلى هذه المرتبة العالمية وليد الصدفة، بل جاء ثمرة لاجتياز سلسلة من الاختبارات المكثفة والمراحل التنافسية التي ضمت نخبة من الطلاب والطالبات من مختلف دول العالم، شملت: القدرات اللغوية: والتمكن من قواعد اللغة العربية الفصحى. المعارف الأدبية: والثقافة العامة المرتبطة بجماليات لغة الضاد. الذكاء المعرفي: في كيفية توظيف اللغة في سياقات إبداعية وعلمية.

يمثل هذا التأهل إنجازاً علمياً مشرفاً، لا يقتصر أثره على الطالبات وأسرهن فحسب، بل يمتد ليكون رسالة فخر لكل اليمنيين، فهو يعكس بوضوح مستوى التميز الأكاديمي الذي يتمتع به الطالب اليمني، ويؤكد للعالم أجمع أن اليمن، رغم ما يمر به من ظروف استثنائية وتحديات جسيمة، لا يزال ولاداً للعقول القادرة على المنافسة والانتصار في كبرى المحافل العلمية.
وتتجه الأنظار الآن نحو كوالالمبور، حيث ستمثل المبدعات الأربع اليمن إلى جانب نخبة من المتأهلين الدوليين، وسط دعوات وآمال شعبية كبيرة بأن يواصلن المسيرة لتحقيق المراكز الأولى، ورفع علم الجمهورية اليمنية عالياً في هذا المحفل اللغوي العالمي الذي يجمع عشاق العربية من كل حدب وصوب.
>
