عودة سيناريو يناير 2025.. الحوثيون يعيدون حصار حنكة آل مسعود
السياسية - منذ ساعة و 56 دقيقة
البيضاء، نيوزيمن:
ذكرت مصادر محلية أن ميليشيا الحوثي قامت بإرسال تعزيزات عسكرية في الأيام الماضية لتعزيز حصارها على قرى حنكة آل مسعود في مديرية القريشية بمحافظة البيضاء وسط اليمن، ما أثار مخاوف محلية من احتمالية تصعيد جديد في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن هذه التعزيزات جاءت وسط استمرار القيود المفروضة على الحركة، حيث تشهد المنطقة حالة من التجوال المحدود ومنع الدخول والخروج، وفق أوصاف السكان، وبما أسهم في حالة توتر متصاعدة في محيط القرى.
من جانبها، أكدت منظمة "عين لحقوق الإنسان" في بيان لها تلقيها معلومات موثوقة تفيد بأن قوات الحوثي فرضت طوقًا أمنيًا مشددًا على منطقة الخشعة في حنكة آل مسعود منذ يوم الأحد، مع منع كامل لسكان المنطقة من الدخول أو الخروج، دون تقديم أسباب قانونية واضحة أو إصدار أوامر قضائية معلنة تبرر هذه الإجراءات.
وأضافت المنظمة أن القوات الحوثية دفعت بتعزيزات مزودة بأسلحة ثقيلة، وأقامت متاريس ونقاط تفتيش جديدة حول المنطقة، في تحرك اعتبرته تهديدًا مباشرًا لسلامة السكان المدنيين.
وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تُعد انتهاكًا لمبدأ حماية المدنيين المنصوص عليه في القانون الدولي الإنساني، كما أنها تزيد من معاناة الأسر المحلية في ظل ظروف أمنية ومعيشية صعبة، دون أن يتم توضيح المبررات الأمنية أو القانونية التي تُستند إليها هذه القيود.
ولا تزال الأوضاع في حنكة آل مسعود تشهد حالة من الاحتقان، بينما يعبر السكان عن مخاوفهم من أن تؤدي هذه الحشود العسكرية والإجراءات الأمنية المشددة إلى تدهور الأوضاع الإنسانية وتقييد حرية الحركة لهم ولأسرهم.
وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من تعرض قرى حنكة آل مسعود في مديرية القريشية بمحافظة البيضاء، حيث شهدت القرى في يناير 2025، لحملة عسكرية مماثلة نفذتها جماعة الحوثي، وخلّفت انتهاكات جسيمة شملت القصف الجوي والمدفعي، والحصار الخانق، والاعتقالات التعسفية، ونهب الممتلكات، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، ونزوح مئات الأسر. ووفق تقارير حقوقية، هدفت تلك الحملة إلى فرض السيطرة بالقوة على المنطقة، وسط اتهامات بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات للقانون الدولي الإنساني.
>
