الدفاع الإماراتية تفنّد ادعاءات مطار الريان: تضليل متعمد وتشويه للحقائق
السياسية - منذ ساعة و 42 دقيقة
أبوظبي، نيوزيمن:
نفت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، بشكل قاطع، ما ورد في المؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ حضرموت سالم الحنبشي، بشأن مزاعم اكتشاف سجون وكميات من الأسلحة والمتفجرات يُدّعى ارتباطها بدولة الإمارات داخل مطار الريان بمدينة المكلا، ووصفت تلك الادعاءات بأنها باطلة ومضللة ولا تستند إلى أي دليل أو حقيقة.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن ما جرى تداوله يمثل محاولة مرفوضة لتزييف الوقائع وتضليل الرأي العام، ويأتي ضمن مساعٍ لتشويه سمعة القوات المسلحة الإماراتية والنيل من سجلها العسكري والتزاماتها المعلنة، مشددة على أن هذه المزاعم عارية تمامًا عن الصحة.
وأوضحت وزارة الدفاع أن القوات الإماراتية أنهت انسحابها الكامل من الأراضي اليمنية بصورة رسمية وعلنية في الثاني من يناير 2026، مشيرة إلى أن عملية الانسحاب شملت نقل جميع المعدات والأسلحة والأجهزة العسكرية وفق الإجراءات المتعارف عليها عسكريًا، بما ينفي بشكل قاطع وجود أي حضور عسكري أو لوجستي أو تقني تابع لدولة الإمارات داخل اليمن.
وفيما يتعلق بما أُثير حول وجود ما وُصف بـ"سجون سرية" داخل مطار الريان، شددت الوزارة على أن هذه الادعاءات لا تعدو كونها افتراءات مفبركة تفتقر إلى المهنية والدقة، موضحة أن المرافق المشار إليها ليست سوى سكنات عسكرية وغرف عمليات وملاجئ محصنة، بعضها يقع تحت سطح الأرض، وهو أمر شائع في المطارات والمنشآت العسكرية حول العالم، ولا يحمل أي دلالات غير طبيعية أو خارجة عن السياق العسكري المعروف.
وأضاف البيان أن الزج باسم دولة الإمارات في مثل هذه الادعاءات يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية والجهات التي تقف خلف ترويجها، معتبرًا أن ما يجري يندرج ضمن محاولة لتمرير أجندات سياسية على حساب الحقيقة، ويشكل جزءًا من حملة ممنهجة تستهدف تشويه صورة دولة الإمارات وتضحيات قواتها المسلحة.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية التزام دولة الإمارات الثابت بدعم أمن اليمن واستقراره، مشيرة إلى أن دورها خلال السنوات الماضية كان واضحًا وموثقًا في إطار التحالف العربي، وبما يخدم استقرار المنطقة ويحترم السيادة اليمنية.
>
