السيسي يثمن جهود السعودية في استضافة مؤتمر الحوار الجنوبي اليمني
السياسية - Monday 05 January 2026 الساعة 07:30 pm
القاهرة، نيوزيمن:
ثمّن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الاثنين، جهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى استضافة مؤتمر شامل يجمع المكونات الجنوبية اليمنية للحوار حول القضية الجنوبية، معتبرًا ذلك خطوة مهمة تسهم في تعزيز السلم والاستقرار في اليمن والمنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الرئيس السيسي بـ وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور وفدين رسميين من الجانبين، حيث أكد الرئيس المصري حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، والدفع بمسار الحوار كخيار رئيسي لحل النزاعات الإقليمية.
وأوضح بيان صادر عن رئاسة الجمهورية المصرية أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك إزاء عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مشددًا على تطابق الموقفين المصري والسعودي بشأن ضرورة التوصل إلى حلول سلمية لأزمات المنطقة، بما يحفظ وحدة وسيادة الدول وسلامة أراضيها، لا سيما في اليمن والسودان والصومال وقطاع غزة.
وكانت وزارة الخارجية المصرية أكدت في بيان سابق أنها تجري اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف اليمنية، داعية إلى التهدئة ودعم مسار السلام، ومعربة عن قلقها من مخاطر أي تصعيد محتمل وانعكاساته على أمن واستقرار اليمن والمنطقة بأسرها.
وجددت مصر موقفها الداعم لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وصون مقدرات الشعب اليمني، مؤكدة أن التوصل إلى حلول شاملة تعالج جذور الأزمة يمثل السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والتنمية.
وشددت القاهرة على استمرار جهودها الرامية إلى الدفع نحو تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة اليمنية، من خلال الحوار الوطني الجامع لكافة مكونات الشعب اليمني، في إطار من التوافق واحترام الثوابت الوطنية، بما يسهم في تعزيز وحدة الموقف اليمني وحماية الأمن القومي العربي وترسيخ الاستقرار في المنطقة.
ورحّبت المملكة العربية السعودية بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي استضافة مؤتمر في الرياض يضم كافة المكونات الجنوبية اليمنية للحوار الهادئ، بهدف التوصل إلى حلول عادلة وشاملة للقضية الجنوبية، داعية جميع الأطراف إلى المشاركة الإيجابية لما فيه مصلحة الشعب اليمني.
وتأتي هذه التحركات في ظل جهود دبلوماسية عربية متواصلة لإيجاد حلول سياسية للأزمات الإقليمية، مع تأكيد القاهرة والرياض على أهمية التهدئة وضبط النفس وتغليب لغة الحوار والمنطق كسبيل لتحقيق الأمن والاستقرار.
>
