رضوان الهمداني

رضوان الهمداني

تابعنى على

شرعية "الإخوان" والموقف الدولي

منذ 46 يوم و 3 ساعة و 52 دقيقة

لنفترض أن كلام النائب شوقي القاضي صحيح بأنه تم تأجيل مفاوضات سلطنة عمان بهدف إعطاء الحوثيين فرصة جديدة لاقتحام مدينة مأرب بدعم دولي وخليجي.

السؤال هو لماذا أصبح الغرب والإقليم ضد الشرعية في اليمن؟

نريد إجابة حقيقية ومكاشفة فربما يساعد ذلك في مواجهة ما يخطط لليمن.

إن كانت الحجة -كما يترددـ هي أن الشرعية تحت سيطرة تنظيم الإخوان -المغضوب عليه داخليا وخارجياـ فلماذا لا يبادر الإخوان بحل التنظيم الذي أصبح جاذبا لكل المصائب واللعنات على البلد؟

لماذا لا يتوارون عن المشهد ويتركون الخيار لانصارهم في الجبهات للدفاع عن الجمهورية إن كانت الأخيرة تعنيهم؟

لماذا تقامرون بمستقبل الجمهورية ببقائكم وأنتم تدركون أن لا جمهورية ستبقى ولا تنظيم؟

ثم كيف الإقليم (الخليج) يا قاضي مع اقتحام مأرب وطيران السعودية لم يتوقف منذ أشهر، وحسب معلوماتي أن الطيران الإماراتي أيضا مشارك بفاعلية في الضربات. رغم أن هذه المعلومة قد تصدم البعض وتشعر البعض الآخر بالامتعاض.

وإن كان الإقليم مع تفتيت اليمن -كما تقولون- لماذا أخذتكم العزة بالإثم واستمررتم في مؤامرة إسقاط النظام رغم أن عفاش كان يحذر حينها من كارثية ما تسعون إليه تحت يافطة إسقاط النظام، وهو ألا وحدة ولا جمهورية ستبقى؟

لماذا مارستم التضليل وتحولتم مجرد شقاة مع الخارج ومع المراهق حميد الأحمر في تصفية حساباته مع عفاش وأسرته؟

ألا تلاحظ يا قاضي أننا وصلنا لكثير مما حذر منه عفاش؟

ثم إن كنتم قد تفاجأتم بهذه الأجندات اللعينة فهذه إدانة لكم كسياسيين، إذ أن دور السياسي قراءة الماضي والواقع واستشراف المستقبل وليس لبس الكرفتة وانتظار النتائج.

ألا تعتقد يا قاضي أنكم أصبحتم ورطة تاريخية بالنسبة لليمن لا تقل عن ورطة الحوثي؟.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك