خلال النصف الأخير من العام الماضي كان هناك كتلة كبيرة من ثوار 2011 أعادوا اكتشاف خطأ الثورة وسوء الإخوان المسلمين.
وكنت أقف بوضوح ضد هذه التحولات في الخطاب حتى قال لي أصحابي: حنيت للبيعة.
لكن الحقيقة أني شعرت بقلق كبير من هذا التبسط في الأداء، فالبلاد تحتاج نخبة ثابتة في تحليل المشكلات، أما هذه التي تلاحق الطارف فهي مجرد "غشاوة".
ما يقع نتحلق اليوم ضد فلان وبكره ضد آخر بنفس المنهج والخطاب والأداء.
هذا تعميد للخطأ وتوسيع لفرص الخطيئة.
اليوم أغلبية هذه النخبة عادت للتوحد مع الإخوان ضد خصم جديد وتنقل كل حمولتها ضده.
>
