طاعون العصر.. جرعة الحوثي للمشتقات النفطية تفضح أكاذيبه السابقة

السياسية - الاثنين 04 يوليو 2022 الساعة 08:36 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

أثارت جرعة مليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، الجديدة الثالثة للمحروقات، استنكار السياسيين والناشطين والصحفيين، لتضع المواطن بين فك الأزمات الخانقة مجدداً.

فيما كانت تبرر المليشيات ارتفاع سعر المشتقات سابقاً بمنع وصول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، وتختلق أزمات محروقات متتالية، سعت من خلالها فقط للخروج بمكاسب جديدة منها فتح مطار صنعاء بالشروط التي تريدها هي، وفتح ميناء الحديدة واستمرار دخول ناقلات المشتقات النفطية التي تجني منها ملايين الريالات. إضافة لتدفق الأسلحة بكل أنواعها، وهو ما يحذر منه الخبراء العسكريون، ليستمر حال أزمة المشتقات حتى بعد تدفق سفن المشتقات من ميناء الحديدة.

السياسي حسين الوادعي قال، في تغريدة، استقبلت دولة الحوثيين العيد بجرعة سعرية جديدة وبإصرار لا يكل في رفض دفع الرواتب رغم سيول الإيرادات التي لا تنقطع وتدخل في حسابات مجهولة.

‏وأضاف، دولة ترى نفسها بلا مسؤوليات، لأنها معينة من السماء، ولأن دم اليمني وماله منحة إلهية-نبوية في يدها تتصرف بها متى تشاء وكيفما تشاء.

وسخرت الصحفية منى صفوان، من مبررات الحوثي السابقة التي كان يتهم بها التحالف، وقالت: "هذه المرة الزيادة بأسعار البترول ليست برعاية العدوان واحنا في حصار هذه الزيادة المضاعفة تأتي بعد فتح الحصار ودخول ناقلات النفط براً وبحراً، وفتح الأجواء، وهطول الأمطار، وبعد تمديد الهدنة، وانتهاء الحرب بشكل غير معلن"..

وأشارت إلى أنها سياسة الجباية وليست الحرب التي تستغل حركة التنقل في العيد.

من جانبه غرد زين العابدين الضبيبي، "كانوا الحوثة يتعذرون بالحصار والعدوان حين يعلنون عن جرعة سعرية جديدة. والآن جرعة جديدة لنج ومافيش حصار والبترول يدخل بر وبحر والجو مفتوح وهدنة والحرب واقفة. هذي جرعة عيدية للمواطن والشعب اليمني العظيم وإلى جيب عبدالملك. وكمان المواشي في عليها جرعة ضريبية وجمركية على كل رأس".

الجدير بالذكر بأن جرعة المحروقات، أتت عقب جرعة مماثلة في مادة الغاز المنزلي، بإضافة مبلغ 500 ريال على سعر أسطوانة الغاز وبالتالي يرتفع سعر الأسطوانة 9000 ريال، في خطوة تشهد انفجاراً في الأوضاع الإنسانية، لا سيما في ظل الأزمة الراهنة التي ضاعفها التردي الاقتصادي الشامل بسبب حرب الحوثي.