محمد سعيد الشرعبي

محمد سعيد الشرعبي

تابعنى على

الرئيس الكارثة

الجمعة 25 مايو 2018 الساعة 12:02 ص

مطبخ جلال هادي يسرب خبراً حول اعتزام والده رئيس الغفلة تعيين (شمالي) في وزارة الخدمة المدنية، وهذه حركة بايخة لذر الرماد في عيون الشمال.

ثورة فبراير رفعت هادي إلى الرئاسة، فيما الجنوبيون لم يختاروه، ويقفوا ضده حتى اليوم رغم خدماته الجليلة لهم، وتمكينهم في غالبية المناصب العليا.

يتشدق هادي بمشروع اليمن الاتحادي، وللأسف تثبت قراراته الجهوية انقلابه الدائم على الإجماع الوطني، وبكل وقاحة يعمل على إزاحة الشماليين من المناصب.

وليس هناك أبعاد وطنية لقراراته بل تؤسس للانفصال العملي، ويتحول من رئيس جمهورية إلى زعيم عصابة لاستغلال القضية الجنوبية والضحك على الشمال.

الشماليون المتخندقون مع الشرعية ليس حباً في هادي وحكومته ولكن أغلبهم مجبرون على مواجهة المليشيات الحوثية ورفضًا لانقلاب الإمامة الذي نكل بهم وطردهم من ديارهم.

على الضفة الأخرى، قرارات هادي وكوارث حكومته في تعاملها مع مأساة اليمن تخدم سلطة الانقلاب الحوثي، وتزيد فرصهم لاستقطاب الشباب للقتال في صفوفهم، وقلما تجد من يستوعب هذه الحقيقة.

ولن ننسى غباء قراراته وفساد حكومته عقب ثورة 11 فبراير، وتعجيلها بالانقلاب الإمامي على الجمهورية، وتماهيه مع الطامعين والناقمين في تحويل البلد إلى ساحة حرب إقليمية دمرت الأرض والإنسان.

على أبناء الشمال في الشرعية توحيد صفوفهم وتجاوز خلافاتهم الحزبية والقروية والوقوف بحزم تجاه غباء الرئيس الكارثة الذي أصبح يتعامل معهم بفهلوة مثيرة للريبة ومهددة للحاضر والمستقبل.