<rss><channel>
                <title>نيوزيمن::مقالات</title>
                <link>https://newsyemen.life/section/23</link>
                <description></description>
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : الساحل الغربي.. المعركة تتجدد</title>
                        <description>تشهد جبهة الساحل الغربي، وتحديدًا جنوب الحديدة، تصعيدًا عسكريًا متجددًا بين قوات المقاومة الوطنية ومليشيا العدو الحوثي، في مشهد يعيد إلى الواجهة واحدة من أكثر الجبهات حساسية وتأثيرًا في مسار الحرب اليمنية. هذه المواجهات لا يمكن قراءتها بمعزل عن السياق التاريخي الذي فرضه اتفاق ستوكهولم أواخر عام 2018، والذي أوقف حينها زخم العمليات العسكرية ومنح الحوثيين فرصة لإعادة ترتيب صفوفهم وتعزيز مواقعهم الدفاعية وبقائهم الى هذه اللحظة.لقد أدركت المليشيا الحوثية مبكرًا الأهمية الاستراتيجية للساحل الغربي، ليس فقط باعتباره شريانًا اقتصاديًا عبر ميناء الحديدة، بل كجبهة تمثل تهديدًا مباشرًا لمشروعها التوسعي. وفي المقابل، تمثل قوات المقاومة الوطنية خصمًا نوعيًا للحوثي، نظرًا لتركيبتها القتالية وخلفيتها الجمهورية، فضلًا عن البعد الرمزي المرتبط بخروجها من شرارة ثورة الثاني من ديسمبر، بما يحمله ذلك من إرث ثأري وسياسي.اليوم، ومع تجدد الاشتباكات، يبدو أن معادلة "التجميد المؤقت" التي فرضها اتفاق السويد قد بدأت تتآكل تدريجيًا، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية وتراجع فعالية المسارات السياسية. فالجبهة التي توقفت عندها الحرب قبل سنوات، قد تكون هي ذاتها هي البوابة التي ستعود منها.وفي هذا السياق، يبرز الفريق الركن طارق صالح كفاعل محوري يجمع بين الخبرة العسكرية والحضور السياسي، وصاحب المعرفة والدراية بالتركيبة القبلية وتضاريس الهضبة الجبلية في الشمال مما جعله ومكنه كرجل دولة قادر على إدارة المعركة ضمن رؤية وطنية أوسع، تتجاوز البعد التكتيكي إلى مشروع استعادة الدولة حيث إن تطور دوره لا يقتصر على قيادة الميدان، بل يمتد إلى إعادة تشكيل الخطاب الجمهوري وإحياء روح المواجهة المنظمة ضد الحوثي.</description>
                        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 17:21:22</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15630</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15630</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سمية الفقيه : هدف لهدف .. ومُتْ يا شعب اليمن!</title>
                        <description>مع إطالة أمد الحرب في اليمن، لم تعد الأحداث تُقرأ باعتبارها انتصارًا لهذا الطرف أو هزيمة لذاك، إنما أصبحت أشبه بمباراة طويلة لا تنتهي، حيث يتبادل فيها الخصمان تسجيل الأهداف، وفي المقابل يقف الشعب في المدرجات، لا مشجعًا ولا حكمًا، لكنه ضحية ينزف كل دقيقة   من عمر المباراة.دعونا نتابع مجريات هذه المباراة، الشوط الأول، هدف للحوثي. تهبط طائرة إيرانية في مطار الحديدة، في خطوة تحمل رسائل سياسية وعسكرية واضحة، يتعامل معها إعلام المليشيا بوصفها انتصارًا كبيرًا وكسرًا للحصار وإثباتًا للسيادة. وبالتالي تتصدر الأخبار، وتعلو عبارات التحدي، وتبدأ حفلات الاحتفاء والانتصار.نأتي للشوط الثاني، وهو هدف للشرعية، حيث تحاول الطائرة ذاتها العودة مجددًا، فتُمنع من دخول الأجواء اليمنية، ويُعلن عن نجاح القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليًا في التصدي لها. وهكذا يتحول المشهد في إعلام الطرف الآخر إلى انتصار جديد، وتبدأ عناوين "إفشال المخطط" و"حماية السيادة"، وكأن النتيجة انقلبت رأسًا على عقب.ولكن ماذا عن النتيجة؟، تعادل،هدف مقابل هدف، وكل طرف يحتفظ بمنطقة نفوذه، وكل طرف يواصل إدارة واقعه كما يريد، وكل طرف يجد في الحدث مادة إعلامية دسمة لإقناع أنصاره بأنه المنتصر.لكن ماذا عن الشعب؟، لا أحد يسأله عن حاله.. لا أحد يسأله عن راتبه، أو كهربائه، أو دوائه، أو مستقبله، أو عن آلاف الأسر التي دمرتها الحرب، ولا عن الشباب الذين ضاعت أعمارهم بين الجبهات والبطالة والهجرة والانتظار.للأسف الشديد، تحولت السياسة في اليمن، في نظر اليمنيين، إلى إدارة للصراع وليس لإنهائه. بات كل طرف يحقق ما يكفي من المكاسب ليحافظ على استمرار اللعبة، دون أن يصل إلى حسمٍ ينهي معاناة الناس، أو إلى سلامٍ يعيد للدولة معناها الحقيقي.ولهذا، لم يعد المواطن المنهك في كل مدن اليمن وقراه يحتفل كثيرًا بما يسمى "الانتصارات"، لأنه اكتشف أن معظمها لا يغير شيئًا في حياته اليومية المتعبة لأنه بعد كل بيان عسكري، يعود إلى منزله المظلم بلا كهرباء او ماء، وإلى أسطوانة الغاز المفقودة، وإلى الراتب المنقطع، وإلى الأسعار التي ترتفع وتتوحش بلا رحمة. ويقول للمتصارعين بدموع قهره وحزنه وألمه، "سجلوا ما شئتم من الأهداف، لكن لا تنهوا المباراة".حقيقة، المباراة المستمرة أصبحت مصدر قوة ونفوذ ومصالح لكثيرين، بينما أصبح الشعب مجرد مادة للاستغلال والتباكي باسمه في الخطابات، وسلعة لمعارك الساسة ولحرب إعلامية تصنع لكل طرف انتصاراته الخاصة، بينما اليمنى يُطحن طحن بين رحاهما.  فإذا انتصر هذا الطرف، لم يتحسن حال الناس، وإذا أعلن الطرف الآخر انتصاره، لم تتوقف المعاناة.أما إذا تعادل الجميع، فإن الذي يخسر دائمًا هو الشعب.وهكذا يبدو المشهد اليمني وكأنه مباراة عبثية، يصفق فيها كل جمهور لهدف فريقه، بينما الملعب كله ينهار فوق رؤوس المتفرجين، وهنا تكمن المأساة.فمتى يا ترى تنتهي المباراة، ويبدأ الوطن؟</description>
                        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 10:39:14</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15629</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/7a9baff1e34f05e22773f9c5e63b6920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15629</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>هاشم العامر : الأردن والحوثي.. من مع اليمن؟</title>
                        <description>حتى يعلم الشعب اليمني عدوهم من صديقهم.الأردن قرر استئناف رحلاته الجوية لصنعاء في مثل هذا التوقيت.. ولكن!تحاول ميليشيا الحوثي عرقلة المبادرة الأردنية على الرغم من كونها لاقت مباركة من الحكومة اليمنية الشرعية.لكن قبل ذلك لماذا فعلها الأردن الآن!!قبل أيام حدثت "أزمة الطائرة الإيرانية" والتي أجبرت القوات اليمنية الشرعية على منع هبوطها بالقوة.. بل وفرض حظر جوي على صنعاء!وأصلا منذ الضربة الإسرائيلية لمطار صنعاء والدول تمتنع عن تسيير رحلات لصنعاء ولم يعد للحوثيين سوى إيران.وحجتهم طبعا أن المناطق التي تحت سيطرتهم تحتاج متنفس "جوي مدني" لحالات العلاج والدراسة وغيرها.وبعد القرار الأخير للحكومة الشرعية والذي قطع قدم الإيرانيين لم يبق هناك حلول.هنا تدخل الأردن، وبالتشاور مع الحكومة الشرعية ودول الإقليم، وقرر أن يكون الجسر للإنساني للأخوة اليمنيين في المناطق التي تحتلها ميليشيا الحوثي.وبدل أن تشكر الميليشيا الأردن، تحاول عرقلة المبادرة بحجة أن على الأردن الاعتراف بالميليشيا كسلطة شرعية.وطبعا الأردن يستحيل أن يعترف بميليشيا وأصلا مبادرته إنسانية بحتة.شاهدت أقلام موالية للميليشيا تهاجم أسعار التذاكر والمعاملة في المطارات وغير ذلك مما هدفه عرقلة المبادرة الأردنية.متناسين الخطورة التي تنطوي على "مغامرة" الطيران لمنطقة مشتعلة وكذلك ارتفاع تكاليف التأمين والأمور اللوجستية وغيرها.الأردن حرفيا حاول مد يده للأخوة في اليمن في حين الميليشيا الإيرانية تريد عزل اليمنيين عن العالم وجعلهم وقود لمعارك إيران.رغم ذلك ستبقى المبادرة الأردنية مشكورة كما هي كل جهود الأردن مع الجميع.من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Sat, 18 Jul 2026 18:49:39</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15628</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/bb2caf2cbccabb931d37662b1cb4afbc.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15628</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عمار علي أحمد : تهديد الحوثي للسعودية يقلب المعادلة</title>
                        <description>عقب العربدة بالبحر الأحمر، انقلب الموقف الدولي تماماً ضد الحوثي، وجاء التصنيف الأمريكي ليُعبر عن ذلك.هذا الموقف الذي منع تحرير الحديدة عام 2018م، أصبح لا يمانع الأمر ، بل يدفع نحو ذلك، والعام الماضي طرحت أمريكا وبريطانيا ومن خلفهما إسرائيل ، على السعودية دعم قوات الشرعية لشن عملية برية واسعة ضد مليشيا الحوثي.الا ان المملكة رفضت ذلك.تقلص الأمر وأصبحت العملية محصورة في تحرير الحديدة ، وضغطت واشنطن بقوة على الرياض من اجل ذلك ، الا أن المملكة رفضت ذلك بقوة ، وتمسكت بالتهدئة واتفاقها مع ايران بوساطة الصين.ليأتي الحوثي اليوم ويهدد المملكة باستهداف كل منشآتها النفطية والحيوية من مطارات وموانئ ، دون ان يُدرك حماقة هذا التهديد عليه ، فهو يُهدد الطرف الذي منع الانتقام الغربي ضده على بلطجته بالبحر الأحمر.تنفيذ الحوثي لتهديداته بحق المملكة يعني اطلاق يدها في الرد عليه دون أي اعتراض دولي كما كان يحصل سابقاً في سنوات الحرب ، بل ستحصل على دعم دولي مطلق لتأديبه ، بالطريقة التي تريدها ، ويمكن لها مثلاً ان تزود قوات الشرعية بأي أسلحة أمريكية او غربية نوعية لمواجهة الحوثي.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Sat, 18 Jul 2026 09:11:32</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15627</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/ae564565c4f122cb412da8557e7ea44c.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15627</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>نشوان العثماني : المشروع الإمامي.. تهديد وجودي لليمن</title>
                        <description>إذا كان لديك أي موقف من أي طرف في الصف الجمهوري، أو أي خلاف مع السعودية أو غيرها، فذلك لا يبرر بأي حال من الأحوال الوقوف إلى جانب الحوثي أو التواطؤ معه، بصورة مباشرة أو غير مباشرة.هذه الجماعة عدو لكل يمني يحترم نفسه ووطنه، شماليًا كان أم جنوبيًا.والمشروع الإمامي السلالي -اللا أسوأ منه- لا يُفهم ولا يُعرّف إلا بكونه تهديدًا وجوديًا لليمن واليمنيين عن بكرة أبيهم، وقد أثبت استعداده لارتكاب أي شيء في سبيل البقاء مستبدًا، بعقلية تجاوزت في تطرفها ووحشيتها أسوأ ما عرفته عصور الاستبداد ونماذج الحكم على مر التاريخ.لك أن تختلف مع من تشاء، لكن لليمن عدوين لا ثالث لهما:- المشروع الإمامي السلالي المتطرف المصنف على قائمة الإرهاب.- الجهل والتخلف.ومعركة اليوم تبدأ بهزيمة هذا المشروع السلالي؛ لأنه الخطر الأكثر إلحاحًا على الدولة ومستقبل اليمن.فلا مبرر للتواطؤ معه، أو التهاون في مواجهته أو منحه أي غطاء تحت أي ذريعة.وكل من يدعو إلى السلام مع هذه الجماعة أو يروج للتسويات التي تبقيها بأي شكل، إنما يسهم في إطالة عمر هذا المشروع وخدمة بقائه، تحقيقًا لمصالحه أو لمصالح غيره.الإمامة لا تعرف السلام، وقبل ذلك لا تعرف الحياة من أساسها، تتخذ الهدن والتسويات دومًا وسيلة لإعادة ترتيب صفوفها واستئناف مشروعها.ارتفعوا فوق خلافاتكم واتحدوا في مواجهة عدوكم المشترك.لا تنخدعوا بأي من ادعاءاته؛ فهو لا يعرف إلا استغلال الأزمات والانقسامات لخدمة أجندته وما تمليه عليه طهران.ولا مستقبل لليمن إلا بإنهاء هذا المشروع واجتثاثه من جذوره ومنع عودته إلى الأبد.من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Fri, 17 Jul 2026 19:04:20</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15626</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/49220c57b9c46732df770a944c7ee1cb.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15626</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>محمد العولقي : ميسي.. المعجزة التي أرهقت الزمن</title>
                        <description>يراوغ أنفاق الزمن.. سنابك رياح الخريف لم تهز ورقة واحدة في شجرة ربيعه الدائم الخضرة..لا تحدثني عن العمر.. هو رقم على الهامش.. فقط حدثني عن نسبية هذا الساحر الذي يقود فتحًا كرويًا أروع من ذلك الفتح الموسيقي المعروف بالدانوب الأزرق..مايسترو.. يكتفي بالإشارة.. يرشد فقط.. داخل الملعب يعتنق الأناقة.. بدلة سموكنج.. ربطة عنق.. كأنه في حفلة، لا في مباراة كر وفر..ليونيل ميسي.. الانسيابية الذكية في كرة القدم.. آخر حبة زمرد في تاج ملوك اللعبة..على حافة الأربعين.. ينثر ليو سحره في أهم وأروع وأعظم بطولة على كوكب الأرض..كلما قال مناوؤه عن حكاية ميسي مع كرة القدم: هذا منتهاها.. قالت الأيام: هذا مبتداها..في كل مباراة مصيرية يدهش.. يسحر.. يقلب الأحداث رأسًا على عقب.. يفعل ذلك ببساطة فيها من التعقيد ما يجعلها ماركة مسجلة باسم هذا البرغوث القزم..ما زال جراب ليونيل ميسي ينضح بما فيه من سحر.. وما فيه كافٍ لملء كتب التاريخ عن بكرة أبيها..كرة القدم عند ليو.. ذكاء.. مخ يقرأ بالقدم.. رؤية غير اعتيادية.. خروج عن المألوف..كرة القدم عند ليو.. إحساس مرهف.. مناجاة شاعر لليالي القمر.. إلهام أديب يسبح في الخيال.. لمسة فنان يزخرف لوحاته بألوان السماء السبعة..ليونيل ميسي.. فلسفة خاصة.. لا يركض كثيرًا.. يكتفي أحيانًا بمشاهدة المباراة بقرون الاستشعار عن بعد.. فجأة يختزل المباراة في دقائق.. يظهر في الوقت المناسب، فاتحًا دروب الانتصارات ولو من ثقب إبرة..تصوروا.. تأثير ميسي على منتخب الأرجنتين في هذا المونديال، بسن التاسعة والثلاثين.. أكبر بكثير من تأثيره على المنتخب الأرجنتيني في المونديال السابق، بعمر الخامسة والثلاثين..مخ ليو يفرز وعيًا لم يسبق أن شاهدته في لاعب ينتمي لهذه الألفية.. يخلق الحلول من العدم.. يفكك ألغام التعقيدات.. يمتلك رؤية خارقة.. يرى ما لا يراه غيره.. يتخذ قراره قبل أن تصله الكرة.. كمبيوتر يبرمج تحركات زملائه كما يشاء..ليونيل ميسي.. قائد ذكي يعرف أين يضع نفسه..من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Thu, 16 Jul 2026 17:55:36</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15625</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/4ee53a3c2b8daf3c46b0c1f9eb3d755f.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15625</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سمية الفقيه : هبطت في قلب الأزمة اليمنية ولم تهبط في الحديدة</title>
                        <description>هبوط الطائرة الإيرانية في الحديدة، لم يكن كأي هبوط اعتيادي في مدرج مطار، إنما كان هبوطًا في قلب الأزمة اليمنية ودخولها منحنى جديد من التعقيد والصراع، ومثًل تحديًا سافرا للسيادة اليمنية، وتحولًا في مسار الأزمة تجاوز حدود المطار والمدرج، وقادنا إلى التساؤل  عمن يملك القرار في اليمن، وبمن يملك حق السماح بالهبوط أصلًا. وبالتالي تحولت الحادثة إلى اختبار سياسي كشف حجم التشابك بين الداخل اليمني والصراعات الإقليمية، وكشف أيضًا  بأن اليمن لا يزال ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات بين القوى الخارجية، وأن سيادته منتهكة.فكل طرف قرأ الحادثة من زاويته الخاصة، فهناك من رآها انتصارًا سياسيًا، وهناك من اعتبرها انتهاكًا صارخًا للسيادة، بينما بقي اليمن هو الخاسر الأكبر، لأن الدولة التي يختلف الآخرون على من يملك قرارها تكون قد خسرت جزءًا من هيبتها، مهما كانت المبررات.هذه الحادثة قد تؤسس لسابقة سياسية خطيرة، يصبح معها تجاوز المؤسسات الرسمية أمرًا اعتياديًا، وهو ما يفتح الباب أمام مزيد من التعقيد في ملف السلام، ويزيد من صعوبة استعادة الدولة لدورها الطبيعي.نحن في اليمن، وخلال سنوات الحرب العجاف، اعتدنا كثيرًا على سماع أخبار الغارات وسقوط الصواريخ، والجبهات والقتل والحصار وكل المخاطر عهدناها، لكن الخطر الحقيقي هو سقوط هيبة الدولة القانونية. فعندما تصبح الأجواء والموانئ والمطارات ساحات لفرض الوقائع بعيدًا عن مؤسسات الدولة، فإن الأزمة لم تعد عسكرية فقط، إنما أصبحت أزمة سيادة.وبالتالي، لم تعد القصة قصة هبوط الطائرة في صنعاء أم في الحديدة، لكن عن قدرة اليمن على استعادة حقه الكامل في إدارة أجوائه ومطاراته وقراره السيادي بعيدًا عن نفوذ السلاح والتجاذبات الإقليمية.فمتى يعود اليمن دولة حقيقية قوية ذات سيادة مطلقة، لا ساحة تجاذبات، وقرار سيادي نافذ لا محلًا للصراع وتصفية حسابات؟أسئلة كثيرة تتجاذبنا ستجيبنا عنها الأيام القادمة.</description>
                        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 21:33:58</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15624</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/7a9baff1e34f05e22773f9c5e63b6920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15624</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عدنان الجبرني : نتائج معركة الطائرة الإيرانية.. المكاسب والخسائر؟</title>
                        <description>مثّلت أزمة «الطائرة الايرانية» و«مطار صنعاء» يوم أمس الاثنين، أول اختبار حقيقي وخطير في المرحلة الجديدة من الصراع بين الحكومة اليمنية مسنودة بالتحالف «السعودية» وجماعة الحوثي المرتبطة بإيران.. ورغم أنها جولة أولى خاطفة ضمن مسار سيتمد ويتصاعد خلال الفترة القادمة إلا أن نتائجها قد تحدد جزءاً كبيراً من طبيعة ومستوى الاحداث القادمة، ويمكن إيجازها على النحو التالي:1) تمكنت الشرعية والتحالف من ردع الحوثيين و«الحرس الثوري» ونجحت مبدئياً في إفشال المسعى (المتعجرف) لانتزاع مكسب (سيادي) عبر تشغيل مسار جوي لطيران «ماهان» الايراني بين مطار صنعاء وطهران، ضمن استراتيجية المحور لفرض «معادلات جديدة في المنطقة» بناء على ما يعتقده المحور بـ انتصاره في الحرب الأخيرة.2) نجح الحوثي في حفظ ماء الوجه عبر هبوط الطائرة الايرانية التي تقل عناصره في الحديدة بعد إعطاب مطار صنعاء، «الرئيس العليمي أكد أنه وجه بعدم استهداف مطار الحديدة أيضاً بعد تقييم انساني وتقدير متكامل تجنبا لتوسيع التصعيد»3) الرد الحوثي الذي قام به باستهداف السعودية مساءً كان بمستوى أقل مما هدد وتوعد به طيلة الأسبوع الماضي، وهذا بدوره قد يشير الى تفسيرين رئيسيين:الأول: أن الجماعة تنوي لمسار طويل، وما قامت به أمس باتجاه مطار "أبها" هو البداية فقط، ولذلك اختارت بعناية نوعية الصواريخ وأسلوب الهجوم العادي غير المركب وبالتالي سهل الاعتراض لأنها لا تريد كشف أفضل أوراقها من أول جولة لضمان التصاعد وسلّم الابتزاز والمفاجآت التي تهمس بأنها أعدتها منذ شهور طويلة.الثاني: نجاح الردع، والاستعداد الذي أظهره التحالف لدفع الكلفة والذهاب الى أبعد مدى، مما دفع الجماعة للتريث وإعادة النظر في تكتيكاتها وتجنب التصعيد الأوسع في الوقت الحالي، إضافة الى ضغوط اقليمية محتملة!.وأنا بالطبع ارجح الخيار الأول، لأنه يتناسب مع أسلوب الحوثي وطريقته في بناء مسارات المواجهة.4) أظهر مجلس القيادة حيوية ومواكبة ملموسة في إدارة الأزمة، عبر تكامل مختلف الإدوات والأجهزة، السياسية والعسكرية والفنية، وانعقدت كل أجهزة الدولة العليا تقريبا خلال ساعات، بما في ذلك مجلس الدفاع الوطني، واتخذت كثير من الاجراءات، وبالطبع هناك بعض الثغرات في بعض الجوانب المتعلقة بضبط بالخطاب العسكري تحديداً، وبعض الخطوات الاضافية التي يفترض أنها تبني مسارات دائمة.5) الحوثي لن يتوقف. سيواصل التصعيد بعناوين مختلفة، وبمستوى أعلى مما حصل، وهو ما يتطلب من الحكومة والتحالف بلورة فهم شامل للخطوات المتوقعة والإعداد لها، ومن ثم الانتقال الى الفعل وارباك الجماعة؛ (لا يمكن أن تنتصر على الحوثي الا إذا كنت أسرع منه).من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 20:52:18</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15623</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/d4e63db7c6fc47bf1f5e7c07130c92b7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15623</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>خيرالله خيرالله : حرب متقطعة… في ظلّ جنون إيراني</title>
                        <description>عادت الحرب الأميركيّة – الإيرانية بطريقة مختلفة، أي بشكل هجمات متقطعة. ليس في نية دونالد ترامب خوض حرب شاملة، لكنه لا يستطيع عدم الردّ، لأسباب داخليّة، على الهجمات الإيرانيّة التي تستهدف سفنا وناقلات في مضيق هرمز.في العمق، لا بد من التساؤل ما الذي جعل إيران تخرق بشكل مفضوح مذكرة التفاهم التي توصلت إليها مع الولايات المتحدة عبر المفاوضات التي جرت في سويسرا مع وفد أميركي برئاسة نائب الرئيس جي. دي. فانس؟لا شكّ أن أسبابا كثيرة يمكن أن تفسّر التصرف الإيراني الغريب القريب من الجنون. جعل ذلك دونالد ترامب يذهب إلى حد وصف المسؤولين الإيرانيين بـ”المرضى” و”الكذابين” الذين لا يمكن التعامل معهم. بل راح إلى أبعد من ذلك في استخدام عبارات تكشف خيبة كبيرة من المسؤولين الإيرانيين قبل أن يعلن عن نهاية العمل بمذكّرة التفاهم. لكنّ التفسير الأهمّ للجنون الإيراني يكمن في سعي دول المنطقة إلى البحث عن طرق لتجاوز مضيق هرمز. يكون ذلك إن عبر البحر الأحمر أو عبر البحر المتوسط، مع ما يستدعيه الأمر من تفاهمات مع الأردن وسوريا أو مع العراق وتركيا، وفي مرحلة لاحقة مع اليمن. لا يعبّر عن الجنون الإيراني أكثر من الاعتداءات التي تتعرّض لها دول الخليج والأردن وكأن “الجمهوريّة الإسلاميّة” في حرب مع هذه الدول وليس مع أميركا وإسرائيل.يبدو الهدف الواضح بلوغ النفط والغاز إلى أوروبا ومناطق أخرى في العالم من دون أن تكون الدول الأوروبيّة، على وجه الخصوص، تحت رحمة إيران. كلّ ما في الأمر أنّ إيران شعرت أن الوقت، الذي راهنت عليه، لا يخدم إستراتجيتها وأن العمل جار من أجل الاستغناء عن مضيق هرمز الذي تعتبر انّه ورقتها الأساسيّة في المواجهة مع الولايات المتحدة وفي الضغط على الاقتصاد الدولي…جاء بحث دول الخليج عن مسارات جديدة لخطوط أنابيب النفط والغاز ليحرم “الجمهوريّة الإسلاميّة” من ورقتها الرابحة التي جعلت الإدارة الأميركيّة توقع مذكرة التفاهم مع إيران، غير مدركة أنّها تتعامل مع نظام من نوع مختلف لا علاقة له بأي قيم مرتبطة بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول الأخرى. كانت السياسة الوحيدة التي يمكن ربط النظام الإيراني بها منذ قيامه في العام 1979، هي سياسة اسمها الابتزاز.في كلّ الأحوال يعكس لجوء الولايات المتحدة للضربات العسكريّة، ردّا على استهداف “الحرس الثوري” لناقلات، بينها نقالة قطريّة وأخرى سعوديّة كانت تعبر مضيق هرمز، اكتشافا متأخرا كثيرا للرئيس الأميركي لطبيعة المسؤولين الإيرانيين وللنظام القائم نفسه. أن يكتشف ترامب النظام الإيراني متأخرا يبقى أفضل من أن لا يكتشفه أبدا!لم تكن من حاجة إلى كلّ هذا الوقت كي يدرك دونالد ترامب مع من يتعامل وأنّ النظام الإيراني لم يتغيّر يوما. لم يحترم هذا النظام أي قانون دولي أو أي قيم إنسانيّة في يوم من الأيّام. تؤكد ذلك مأساة جنوب لبنان التي تسببت بها “الجمهوريّة الإسلاميّة”. كلّ ما رآه الإيرانيون في مذكرة التفاهم مع الإدارة الأميركيّة فرصة لكسب الوقت. لم يحترم النظام الإيراني الفقرة الأساسيّة في مذكرة التفاهم، وهي الفقرة التي تتمثل، بالمفهوم الأميركي، في المحافظة على حريّة الملاحة في مضيق هرمز.كان بقاء هرمز مفتوحا مسألة محوريّة بالنسبة إلى ترامب نفسه الذي رأى في هبوط أسعار النفط إنجازا كبيرا يستطيع تسويقه في الداخل الأميركي. كان ترامب في حاجة إلى هذا الإنجاز الذي يخدمه في تعاطيه مع المواطن الأميركي العادي. لذلك جنّ جنونه عندما عاد “الحرس الثوري” إلى عرقلة الملاحة في مضيق هرمز. قبل ذلك اكتشفت إيران مدى جدّية دول المنطقة في العمل على الاستغناء عن مضيق هرمز. هذا ما يفسّر عودة التركيز الإيراني على اليمن والحوثيين الذين عادوا إلى توجيه تهديدات إلى المملكة العربيّة السعودية بعدما التزموا طويلا نوعا من التهدئة معها.بالنسبة إلى إيران، يستطيع الحوثيون لعب دور مهمّ في تعطيل الملاحة في البحر الأحمر ومنع مرور ناقلات النفط فيه. ليس صدفة خرق “الجمهوريّة الإسلاميّة” الحظر المفروض دوليا على مطار صنعاء لتأكيد أن الحوثيين ورقة في تصرّفها وأن ليس في استطاعة هؤلاء الخروج عن عصا الطاعة الإيرانيّة.تبقى نقطة في غاية الأهمّية. ليس دونالد ترامب وحده الذي أعاد اكتشاف الإيرانيين والنظام القائم في طهران. هناك باكستان التي تبيّن بكلّ بساطة أن وساطتها بين الولايات المتحدة وإيران لا تفيد في شيء. كل ما تستطيع باكستان عمله هو أن تكون ورقة إيرانيّة لا أكثر. استفادت “الجمهوريّة الإسلاميّة” إلى ابعد حدود من باكستان. لعبت باكستان دورا في جعل إدارة ترامب تعتقد أنّ في الإمكان عقد صفقة متوازنة مع إيران تقوم على المحافظة على حريّة الملاحة في مضيق هرمز.ارتدت لعبة كسب الوقت على إيران. ترفض دول المنطقة قبل غيرها أن تكون رهينة مضيق هرمز. هذا ما يفسّر الجنون الإيراني الذي لم يأخذ في الاعتبار خروج دونالد ترامب عن طوره ولجوءه إلى منطق القوّة مجددا.هل عادت الحرب؟ ذلك هو السؤال الكبير الذي من الباكر الإجابة عنه. الأكيد أن حرمان “الجمهوريّة الإسلاميّة” من ورقة مضيق هرمز والعمل على تجاوز المضيق جعلاها تجازف بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة. ما قيمة هذه المذكّرة عندما لا تكون لدى إيران ورقة اسمها هرمز تضغط بها على العالم وتتحكّم بأسعار النفط والغاز فيه؟كان المضيق لعبة إيرانيّة مكنتها من التوصّل إلى مذكّرة التفاهم التي قدمت فيها الولايات المتحدة تنازلات كبيرة، شملت ربط إيران بالحل في لبنان.يبدو أن تجاوز المضيق، الذي تعمل عليه دول المنطقة، يشبه حرمان طفل من لعبته المفضّلة. ليس تصرّف “الحرس الثوري” سوى تصرّف طفل جرى تشليحه لعبته هذه!* صحيفة العرب اللندنية</description>
                        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 19:31:21</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15622</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/63c460e148fd04bed8136fe39c571de5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15622</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : اختراق إيراني للأجواء اليمنية.. عدوان على السيادة</title>
                        <description>لم يعد اختراق إيران للأجواء اليمنية وتسيير رحلات مباشرة إلى المطارات الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية مجرد خرق إجرائي أو مخالفة بروتوكولية، بل تحول إلى تحدٍ سياسي وأمني مباشر لسيادة الجمهورية اليمنية، واستهانة واضحة بالقيادة الشرعية وإرادة الشعب اليمني، ورسالة استفزازية للمجتمع الدولي ولكل الجهود المبذولة لإحلال السلام.إن استمرار هبوط الطائرات الإيرانية في المطارات الواقعة خارج سلطة الدولة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، ويكرس واقعاً مفروضاً بالقوة بعيداً عن أي أطر قانونية أو تفاهمات سياسية، بما يقوض أسس العملية السلمية ويمنح المليشيا الحوثية مزيداً من الغطاء لمواصلة التصعيد.ولم تكتفِ طهران بدعم الحوثيين سياسياً وعسكرياً، بل انتقلت إلى انتهاك الأجواء اليمنية بصورة علنية، في محاولة لفرض أمر واقع جديد، متجاهلةً الوساطات الإقليمية والدولية والمساعي التي استهدفت احتواء الأزمة ومنع انزلاق اليمن إلى مرحلة أكثر خطورة.إن إصرار إيران والمليشيا الحوثية على إفشال جميع الجهود التي بذلها الأشقاء والأصدقاء، ورفضهما لكل الوساطات والمساعي الحميدة الرامية إلى احتواء الموقف، يؤكد أن هذه الرحلات ليست ذات طابع مدني، بل تُستخدم لنقل خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وتقنيات عسكرية متطورة للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومعدات اتصالات وتجسس، بهدف تعزيز القدرات العسكرية للمليشيا، وإطالة أمد الحرب، وتقويض فرص السلام في اليمن.إن هذا السلوك الإيراني السافر لا يمثل انتهاكاً للسيادة اليمنية فحسب، بل يعد تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي ولحركة الملاحة الدولية، ويمنح المليشيا الحوثية شعوراً بالإفلات من العقاب، ويشجعها على مواصلة سياساتها التصعيدية ورفض أي حلول سياسية حقيقية.كما أن الاكتفاء ببيانات التنديد والإدانة لم يعد كافياً أمام هذا التصعيد المتكرر، إذ إن غياب الردع العملي شجع إيران على المضي في تدخلاتها، ورسخ قناعة لدى وكلائها بأن المجتمع الدولي يفتقر إلى الإرادة اللازمة لفرض احترام القانون الدولي.واليوم، تقع على عاتق القيادة الشرعية مسؤولية التحرك الدبلوماسي والقانوني والميداني بصورة أكثر فاعلية، بالتوازي مع مسؤولية مجلس الأمن والدول دائمة العضوية في الانتقال من مرحلة البيانات إلى إجراءات عملية، تشمل فرض عقوبات رادعة على إيران وكل الجهات المتورطة في انتهاك السيادة اليمنية ودعم المليشيا الحوثية.فالدفاع عن سيادة اليمن لم يعد شأناً يمنياً داخلياً فحسب، بل أصبح اختباراً حقيقياً لهيبة القانون الدولي ومصداقية المجتمع الدولي في مواجهة التدخلات الإيرانية التي تهدد أمن المنطقة، وتدفع باليمن نحو جولة جديدة من الصراع والفوضى.</description>
                        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 17:40:13</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15621</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15621</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>نبيل الصوفي : غبار الحياة يصنع التغيير!</title>
                        <description>بالأمس، سوريا افتتحت برلمان دولة الثورة..‏واليوم، أبي أحمد يعلن حاجة الدولة الإثيوبية للحوار الوطني تحت رعايته، كقائد أنجز تحولاً كبيراً في هذه البلاد.‏قبلهم، كانت مصر تفرض تحولات مادية كبرى في تاريخ الدولة عبر مشاريع عملاقة غيرت وجه مصر.‏وليبيا فتحت باب الحوار بين قوتي عهد ما بعد الثورة..‏والسودان التزمت أطرافه، أمس الأول، بهدنة ونقاش لإعادة الحكم المدني في البلاد..‏غبار الحياة في قلب أي بلد، هو من ينتج التغيير.‏وجود القيادة في قلب يوميات مواطنيها هو المعنى الوحيد للقيادة..‏والبقية تأتي.</description>
                        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 11:16:47</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15620</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/c207cfa9680e09a53071281a59e641f5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15620</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. صادق القاضي : الخيبة الحوثية، على الصعيد الجوي</title>
                        <description>منذ أشهر والحوثي. يتهدد ويتوعد ويزبد ويرعد. ويصرخ ويدعو بالويل والثبور وعظائم الأمور.. ويلوح "تجاه السعودية بالخصوص" بحرب دولية شاملة لكسر ما سماه الحصار الجوي على حكومته المليشاوية.!وفي كل مرة يتحدث باسم الشعب اليمني، بينما يتصرف نيابة عن إيران التي قامت بدورها، باختبار مدى صلابة الحظر الجوي على حليفها. بانتهاكه قبل أيام بطائرة مدنية هبطت في مطار صنعاء، ومنه حملت وفدا حوثيا للتعزية في وفاة المرشد الإيراني السابق على خامنائي.كان الاختراق سابقة من نوعها، وتسببت بقلق شعبي مبرر من نجاح هذه الطائرة بالعودة مجددا، بهذا الوفد إلى مطار صنعاء، كون هذا يعني، كسر الحظر الجوي، وتدشين مرحلة من التعاون والتكامل العسكري المباشر بين طهران وأتباعها في صنعاء.صحيح.  أن الدعم الإيراني العسكري الإيراني للحوثي. كان حاصلا منذ البداية، وعلى الدوام، وما زال يتم. حتى اليوم. بشكل سري "تهريب". عبر البحر.  الجديد فقط أن الحوثي وإيران، حاولا مؤخرا، بعملية الاختراق هذه. تحويل هذا الدعم إلى شيء علني رسمي مباشر عبر الجو. من خلال كسر الحظر الجوي. وهي المحاولة التي أجهضتها حكومة الشرعية، ورغم ترهل هذه الأخيرة. فقد اتخذت -ومن خلفها التحالف الداعم، والمجتمع الدولي، والمنظمات والهيئات الأممية- موقفا صارما حازما، يبدد الأحلام الحوثيرانية، ويغلق هذا الباب الخطر. في وجه هذا التحالف الزنيم. وبشكل عملي تم منع هذه الطائرة المعادية من الهبوط في مطار صنعاء. هبوط هذه الطائرة في مطار الحديدة. حركة التفاف ذكية. لكن. كما في أي حركة التفاف خادعة. تتم لمرة واحدة فقط، فما في كل مرة تسلم الجرة.. وتظل مسألة كسر الحصار الجوي بشكل علني رسمي مباشر حلما حوثيا إيرانيا لن يتحقق في ظل الوضاع المحلية والإقليمية الراهنة.</description>
                        <pubDate>Mon, 13 Jul 2026 19:13:45</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15619</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/dba021295d77c63a12c41a6535e98864.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15619</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>محمد الصالحين الهوني : لماذا يثق العالم بالإمارات؟</title>
                        <description>مكانة الدول في الاقتصاد لا تُقاس بما تملكه من ثروات طبيعية فقط، ولا بحجم ناتجها المحلي أو احتياطاتها المالية، بل بعملة أخرى أكثر ندرة: الثقة. إنها الأصل غير المرئي الذي لا يظهر في الميزانيات العامة، لكنه يحدد اتجاه الاستثمارات، ومسار التكنولوجيا، وشكل التحالفات الاقتصادية. فحين تمنح قوة اقتصادية كبرى دولةً ما امتيازا استثنائيّا في الوصول إلى أكثر التقنيات حساسية، فإنها لا تصدر قرارا تنظيميا فحسب، بل تعلن حكما سياسيا واقتصاديا مفاده أن هذه الدولة أصبحت جزءا من دائرة الشركاء الذين يمكن الاعتماد عليهم.من هذه الزاوية، يكتسب القرار الأميركي برفع تصنيف دولة الإمارات إلى مجموعة A:5 في نظام ضوابط التصدير دلالة تتجاوز بكثير الجانب الإجرائي. فالقرار لا يُختصر في تسهيل تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي أو الأقمار الصناعية أو التقنيات ذات الاستخدام المزدوج، بل يعكس تحوّلاً في موقع الإمارات داخل الخريطة التكنولوجية والإستراتيجية التي تعيد الولايات المتحدة رسمها في عصر المنافسة على الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.ليست هذه المرة الأولى التي تنسج فيها أبوظبي وواشنطن شراكة وثيقة، لكنها ربما تكون من أكثر المرات دلالة. فمنذ سنوات، انتقلت العلاقة بين البلدين من التعاون الأمني التقليدي إلى فضاء أكثر تعقيدا، حيث تتداخل الصناعات الدفاعية مع الحوسبة المتقدمة، ويصبح الذكاء الاصطناعي جزءا من الأمن القومي، وتتحول البيانات إلى مورد إستراتيجي لا يقل أهمية عن النفط. وفي هذا السياق، لا تبدو الإمارات مجرد مستورد للتكنولوجيا، بل شريكا تسعى الولايات المتحدة إلى دمجه في منظومة الابتكار الغربية.وهنا تكمن الأهمية الحقيقية للقرار. فأن تصبح الإمارات أول دولة عربية تنضم إلى هذه الفئة، بعد خروجها من مجموعات كانت تفرض عليها قيودا أشد، يعني أن واشنطن لم تعد تنظر إليها فقط باعتبارها حليفا أمنيا، بل باعتبارها بيئة تنظيمية ومؤسسية يمكن الوثوق بها في إدارة تكنولوجيات تمثل اليوم قلب المنافسة الدولية.هذا التحول يعكس أيضا تغيرا أعمق في طبيعة القوة الاقتصادية. ففي العقود الماضية كان النفط هو اللغة التي تحدد مكانة دول الخليج في الاقتصاد العالمي. أما اليوم، فإن مراكز البيانات، والحوسبة الفائقة، والذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، أصبحت تشكل البنية التحتية لاقتصاد القرن الحادي والعشرين. ومن ينجح في أن يكون جزءا من هذه المنظومة، لا يكتسب ميزة تجارية فحسب، بل يحصل على موقع داخل شبكة إنتاج المعرفة نفسها.ولهذا، فإن قراءة القرار الأميركي بوصفه مكافأة سياسية ستكون قراءة ناقصة. فهو أقرب إلى استثمار طويل الأجل في شريك ترى فيه واشنطن قدرة على المساهمة في بناء منظومة تكنولوجية آمنة وموثوقة، في مرحلة تتصاعد فيها المنافسة العالمية على التقنيات المتقدمة.لكن الاعتراف الدولي، مهما بلغت أهميته، ليس خط النهاية. فالثقة في عالم التكنولوجيا لا تُمنح مرة واحدة، بل تُختبر باستمرار. والرهان الحقيقي لم يعد يتمثل في استيراد أحدث التقنيات، بل في القدرة على توطينها، وتطويرها، وتحويلها إلى قيمة اقتصادية مستدامة.الانعكاس الأول لهذا القرار يتمثل في تقليص العوائق التنظيمية أمام انتقال التقنيات المتقدمة إلى الإمارات. فكلما انخفضت القيود الإجرائية، ارتفعت قدرة الشركات العالمية على تأسيس مراكز بحث وتطوير، وتوسيع شراكاتها الصناعية، ونقل جزء من سلاسل القيمة إلى الأسواق التي تتمتع ببيئة تنظيمية مستقرة. وفي اقتصاد المعرفة، لا تقتصر المنافسة على استقطاب الاستثمارات المالية، بل تشمل أيضا استقطاب العلماء، ومراكز الابتكار، وشركات البرمجيات، التي تبحث عن بيئات تجمع بين الكفاءة والانفتاح والاستقرار.وهنا تبرز أهمية المسار الذي اختارته الإمارات خلال العقد الأخير. فالاستثمار في البنية الرقمية، وتطوير التشريعات الخاصة بالاقتصاد الجديد، وإنشاء مناطق حرة متخصصة، وتبني إستراتيجيات وطنية للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، لم يكن مجرد تحديث إداري، بل محاولة لإعادة تعريف موقع الدولة في الاقتصاد العالمي. لذلك، فإن القرار الأميركي لا يصنع هذا التحول بقدر ما يعترف به ويمنحه زخما إضافيا.ويكتسب هذا الاعتراف أهمية خاصة في مرحلة تتجه فيها الشركات العالمية إلى إعادة توزيع استثماراتها بعيدا عن الاعتماد المفرط على مراكز إنتاج محددة. فالتوترات الجيوسياسية، واضطرابات سلاسل الإمداد، والقيود المتزايدة على تصدير التكنولوجيا، دفعت الكثير من الشركات إلى البحث عن شركاء يتمتعون بدرجة عالية من الموثوقية القانونية والسياسية. والإمارات، بما تمتلكه من بنية تحتية متطورة، وموقع جغرافي يربط آسيا وأوروبا وأفريقيا، وسياسات اقتصادية منفتحة، تبدو مرشحة للاستفادة من هذا التحول.لكن القيمة الحقيقية للقرار لا تكمن في حجم التكنولوجيا التي ستصل إلى الإمارات، بل في قدرتها على تحويل هذه التكنولوجيا إلى قاعدة إنتاج معرفي. فالتاريخ الاقتصادي يبين أن الدول التي حققت القفزات الكبرى لم تكن تلك التي استوردت التقنيات فحسب، بل التي نجحت في بناء منظومات تعليمية وبحثية وصناعية قادرة على تطويرها وإنتاجها.فالتكنولوجيا ليست آلات تُشترى، بل منظومة متكاملة تبدأ بالمعرفة، وتمر بالتشريع، وتنتهي بالابتكار. وكلما نجحت الإمارات في ربط هذه العناصر ببعضها البعض، تحولت الثقة الدولية من ميزة سياسية إلى قوة اقتصادية دائمة.المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات لن تتباطأ في المستقبل المنظور، بل ستزداد حدة. وهذا يعني أن الإمارات لن تنافس فقط على استقطاب الاستثمارات، بل أيضا على استقطاب العقول، وتطوير الكفاءات الوطنية، وإنتاج المعرفة محليا.في النهاية، قد يبدو قرار رفع التصنيف حدثا تقنيا في ظاهره، لكنه في جوهره يعكس تحوّلاً أوسع في طريقة تموضع الإمارات داخل النظام الاقتصادي الدولي. لقد انتقلت الدولة، خلال سنوات قليلة، من كونها مركزا إقليميا للتجارة والخدمات إلى السعي لأن تصبح مركزا لإنتاج المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة. وهذا انتقال أكثر تعقيدا من بناء الموانئ أو المناطق الحرة، لأنه يقوم على بناء الثقة والمؤسسات ورأس المال البشري في آن واحد.بالنسبة إلى الإمارات، فإن الفرصة التي يتيحها هذا التصنيف تتجاوز حدود التكنولوجيا والتجارة. إنها فرصة لترسيخ نموذج عربي يبرهن أن الاستثمار في المؤسسات، والانفتاح على المعرفة، والالتزام بالحوكمة الرشيدة، يمكن أن يصبح طريقا لاكتساب النفوذ في القرن الحادي والعشرين. فالعالم لا يثق بالدول لأنها صغيرة أو كبيرة، غنية أو فقيرة، بل يثق بها لأنها قادرة على الوفاء بالتزاماتها، وصيانة شراكاتها، وتحويل الطموح إلى سياسات قابلة للاستمرار. وفي هذا يكمن التحدي الحقيقي، كما تكمن الفرصة الأكبر.* صحيفة العرب اللندنية</description>
                        <pubDate>Sun, 12 Jul 2026 19:35:40</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15618</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/eb2be70534a89fa6f4ae25cbb883328b.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15618</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سمية الفقيه : تعز.. الدجاجة التي تبيض للسماسرة ذهبًا</title>
                        <description>صحيح أن تعز لا تختلف كثيرًا عن مدن اليمن التي شوهت الحرب ملامحها، وعبثت وشردت أبناءها، ودمرت حاضرهم ومستقبلهم، إلا أن تعز كان نصيبها أكبر من القهر والألم والعبث. عذابها مضاعف، فالحوثي من أمامها، وسماسرة الحرب والفساد يعيثون داخلها بالفساد والأطماع، والنتيجة أن الطرفين "سماسرة" لا يختلفان عن بعضهما، وتعز وقعت بين كماشتهما تنزف، وصارت أسوأ مدينة يمنية تغوص في فوضاها وفسادها، تبيض ذهبًا لهؤلاء السماسرة، بينما يتجرع التعزيون فوضاهما كل لحظة.وصحيح أن مليشيا الحوثي فرضت حصارًا طويلًا على المدينة لسنوات، أغلقت الطرق وخنقت الحياة، وفي المقابل حوصرت من داخلها بالعابثين والجبايات والأطماع، وبدلًا من أن تكون مؤسسات الدولة نموذجًا للإدارة والعدالة، وجد المواطن نفسه أمام أزمات متلاحقة، وخدمات متدهورة، وجبايات تتزايد، وفساد يلتهم ما تبقى من ثقته بالمستقبل.صارت معاناة التعزيين ورقة خسيسة يستفيد منها هوامير النفوذ وتجار الأزمات. فكلما طال أمد الأزمة، اتسعت دائرة المستفيدين منها، بينما تتراجع فرص الناس في العيش بكرامة.كل هذا العبث يحدث في تعز، بينما الصمت يطبق على مجلس القيادة الرئاسي، دونما أي محاولات لحلحلة فوضى تعز وإخراجها مما هي فيه من مَجون مرعب، وكأنها صارت خارج إطار الزمن وخارج حسابات من يقيمون في فنادق الخارج.التعزيون لا يريدون منهم مدينة خارقة، إنما يريدون مدينة تحمي آدميتهم، ودولة حقيقية تحمي القانون، وتوفر الخدمات، وتحاسب الفاسدين، وتعيد للمؤسسات دورها الحقيقي. إدارة مسؤولة تضع مصالح المواطنين قبل المصالح الحزبية، لا سماسرة حرب يقتلون تعز بجشعهم وأطماعهم.حقيقة، الوضع في تعز مرعب جدًا، والجميع يعلمون به ويقابلونه بالتجاهل، ولم يعد فيها إلا أناس منهكون يتلفعون بأوجاعهم وأزماتهم المتوالية صبح مساء، وفي المقابل يتغول من يستثمرون هذه الأوجاع لزيادة أرباحهم.فإلى متى ستظل تعز كدجاجة تبيض للسماسرة الذهب، بينما أبناؤها يموتون جوعًا وألمًا وذلًا ومهانة؟</description>
                        <pubDate>Sun, 12 Jul 2026 16:59:54</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15617</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/7a9baff1e34f05e22773f9c5e63b6920.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15617</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. محمد جميح : لا تستمرئوا التنازلات</title>
                        <description>قال الخوثي إنه سيوقف مفاوضات تبادل الأسرى والمختطفين، حتى تتم الموافقة على عودة المعزين في جنازة خامنئي من طهران!لا يكفي أن الطائرة الإيرانية ماهان دخلت دون إذن، ولا أنها حملت شحنة أسلحة وطيران مسير وخبراء!بل لا بد من عودة الوفد على الطائرة ماهان الخاضعة لعقوبات بسبب نقلها أسلحة من إيران، لنظام بشار الأسد، من قبل.هذه وقاحة، لا ينبغي تمريرها.يجب أن يكون الرد "لا" كبيرة، لأن كلفة "نعم" ستكون باهظة على الشرعية، سياسياً ومعنوياً.يجب فصل ملف الأسرى عن أي قضية أخرى، وإلا فإن هذا الملف سيتحول إلى "مسمار جحا".لا ينبغي القول إن تقديم التنازلات هو لأجل التسهيل على اليمنيين. الحقيقة أن تقديم التنازلات هو تسهيل للحوثي لا لليمنيين، في مناطق سيطرته.لا ينبغي التعلل بوجوب التحلي بالصبر والحِلْم، لأن الحلم محمود عند القدرة على الغضب.يقول المتنبي:إني أصاحب حِلْمي وهو بي كرمٌولا أصحاب حِلْمي وهو بي جُبُنمن صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Sun, 12 Jul 2026 09:26:53</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15616</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/bba9e68a5326107541ef504abd4341cb.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15616</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالكريم سليمان العرجان : اليمن في معادلة الصفر الإقليمية</title>
                        <description>إن الحالة اليمنية الراهنة لم تعد مجرد نزاع محلي على السلطة، بل تحولت إلى “مختبر حركي” للتوازنات الإقليمية. إن انهيار التهدئة الهشة، الذي تبلور في الأسبوع الأول من تموز/يوليو 2026، لا يمكن فهمه بمعزل عن التحولات في هيكلية الأمن الإقليمي؛ إن وصفنا لهذا المشهد بـ”معادلة الصفر” ينبع من طبيعة الصراع التي تجاوزت سقف التسويات التقليدية؛ حيث بات أي مكسب سياسي لطرف ما -خاصة في سياق “شرعنة” الحضور الإيراني- يُترجم تلقائياً إلى خسارة وجودية لمشروع استعادة الدولة، مما يجعل من أي تفاهمات جزئية مجرد إطالة لأمد الأزمة بدلاً من حلها، ويحصر خيارات الفاعلين في نطاق ضيق من الخسائر المتبادلة. فاليمن اليوم يعمل كـ “صمام ضغط” في أزمة أكبر تمتد من طهران إلى البحر الأحمر.تأتي هذه القراءة امتداداً لمسار تحليلي سابق حول تحولات الجغرافيا الاستراتيجية في المنطقة؛ إذ أشرت في ورقة نشرتها صحيفة العرب اللندنية في نيسان/أبريل 2025 بعنوان “البحر الأحمر وباب المندب… مفاتيح الصراع مع القوى العظمى” إلى أن هذا الممر البحري لم يعد مجرد طريق تجاري، بل أصبح ساحة تنافس على النفوذ الدولي. ثم تناولت في مقال لاحق بعنوان “لماذا يخطئ الجميع في قراءة بوصلة اليمن الجديدة” في ديسمبر 2025 انتقال مركز الثقل داخل اليمن نحو الجغرافيا الشرقية بما تحمله من موارد ومنافذ استراتيجية. واليوم، تتضح الصورة الأوسع: اليمن لم يعد ساحة داخلية فحسب، بل أصبح عقدة رئيسية في معادلة البحر الأحمر والأمن الإقليمي.إن وصول الرحلة الإيرانية المباشرة إلى مطار صنعاء ليس مجرد واقعة لوجستية، بل هو “اختبار جس نبض” استراتيجي. بالنسبة للحوثيين، هذا التحدي يخدم غايتين: داخلياً، إعادة إحياء “حالة الطوارئ” وشرعنة النفير العام للسيطرة على الحواضن القبلية التي بدأت تظهر تململاً من الأوضاع المعيشية. وإقليمياً، الإعلان عن “كسر الحصار” ليس إلا رسالة لخصوم إيران بأن ميزان القوى في البحر الأحمر قد تغير، وأن الممرات المائية باتت أداة ضغط سياسي لا يمكن تحييدها.يظل مضيق باب المندب “الخاصرة الرخوة” للاقتصاد العالمي. إن أي عودة للمواجهة العسكرية المفتوحة في اليمن تعني تلقائياً تحويل هذا الممر إلى ساحة “استنزاف تقني”. لم تعد التهديدات حكراً على السفن التجارية، بل أصبحت أداة لتعديل شروط الاشتباك. إن بقاء الصراع في “منطقة رمادية” يخدم استراتيجية “الإنكار المعقول” للقوى الفاعلة، حيث يُستخدم الحوثيون كوكيل استراتيجي قادر على تعطيل سلاسل الإمداد العالمية دون استدعاء تدخل دولي مباشر ومكثف.داخلياً، نحن أمام “مجتمع منقسم على أنقاض دولة”. إن استراتيجية مجلس القيادة الرئاسي القائمة على “الشرعية الدستورية” تواجه تحدي “الواقعية العسكرية” التي يفرضها الحوثي على الأرض.وفي مقابل هذا السعي لفرض سلطة الأمر الواقع، تبرز القبيلة كـ”صمام أمان” أو “مثير قلق” دائم؛ فبينما يحاول الحوثي توظيف النفير العام لتغيير الولاءات قسراً، بدأت هذه الحواضن في تطوير أدوات “مقاومة ناعمة” ورفض للسياسات المعيشية، مما يجعل المركزية الحوثية تعيش حالة من التوتر الوجودي؛ فهي لا تواجه معارضة عسكرية فحسب، بل تعاني من تآكل في “الشرعية الاجتماعية” التي كانت تستند إليها تاريخياً. تنامي النشاط العسكري، واستمرار التعبئة الإعلامية، وتراجع زخم المسار التفاوضي، كلها عوامل تزيد من احتمالات الانزلاق نحو مواجهة جديدة.يجب إدراك أن الصراع في اليمن بات “متغيراً تابعاً” في معادلة الشرق الأوسط. التوتر الإيراني-الإسرائيلي، والتنافس الإيراني-الخليجي، وما يرافق ذلك من استخدام الساحات الإقليمية كورقة ضغط متبادلة، يجعل من اليمن ورقة مساومة. في المقابل، تتشابك مصالح الحوثي مع أطراف إقليمية ودولية؛ فطهران تجد في اليمن ذراعاً لابتزاز المحيط، بينما تغذي إسرائيل حالة عدم الاستقرار هذه لضمان استنزاف دول الإقليم في نزاعات جانبية تُبعد عنها الضغوط. إن هذه “المصالح المشتركة” لا تنتج سوى كيانات هجينة تعتاش على الفوضى، وتُحول السيادة الوطنية إلى ورقة مساومة في صراع لا يخدم في جوهره سوى أجندات الهيمنة المتقاطعة.إن اليمن اليوم ليس أمام خيارين (حرب أو سلم)، بل أمام خيار “إعادة الصياغة القسرية”. فإما أن يؤدي التصعيد الراهن إلى تحويل اليمن إلى “منطقة نفوذ هجين” ومستقر، أو إلى انفجار جيوسياسي يعيد رسم خارطة النفوذ في شبه الجزيرة العربية، ويجعل من باب المندب البوابة التي يتقرر من خلالها ثمن الاستقرار في الشرق الأوسط لعقود قادمة.* صحيفة العرب اللندنية</description>
                        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 18:36:16</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15615</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/fbe71dae7e1cef4958a69665878197e3.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15615</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالسلام القيسي : العدالة قبل التبادل</title>
                        <description>هل للشرعية أسرى لدى الكهنوت ممن قاموا بعمليات غادرة في بيئة العدو، واغتيالات، وتصفية إعلاميين وسياسيين وقادة في بيئات غير قتالية، لنقول: هذا بذاك، وهذه من تلك؟ لا يوجد.كنت أتمنى لو كانت الشرعية شجاعة إلى هذا القدر، ونفذت عمليات كهذه.لم يحدث أن نفذت الشرعية عملية واحدة ضد الكهنوت في صنعاء أو صعدة أو في أي محافظة محتلة.حتى عندما رمى الكهنوت تهمة مقتل الصماد على عدد من أبناء تهامة زورًا وكذبًا، ذهب إلى إعدامهم، وفعل ذلك أمام العالم، فماذا تفعلون أنتم يا هؤلاء؟لذلك، لا يجوز الإفراج عن معتقلين بجرائم وتصفيات قاموا بها في وسط المجتمع غير القتالي.أسرى الحرب هم الذين شاركوا بالحروب والمواجهات المباشرة كمقاتلين نظاميين لدى كل طرف، وكذلك المنتمون للجماعات دون تورطهم في القتل والتصفية والاغتيال، لا المجرمين الذين فجروا وقتلوا وصفّوا، وبعبوات وكواتم وغدر، وذهب ضحية ذلك كثيرون.هل يمكن اعتبار منفذي الجريمة الغادرة بحق محمود العتمي وزوجته أسرى حرب، لو أنهم في سجون الشرعية؟ولنضرب مثلًا، هل يمكن اعتبار منفذي جريمة اغتيال يحيى وحيش أسرى حرب؟منفذو جريمة محمد عيضة أرواحهم بيد شرعب، نجل الضحية، لا بيد الشرعية، وهكذا القادة الكبار والصغار في بيئات غير قتالية، والسياسيون، والإعلاميون، والضباط، وموظفو المنظمات أيضًا.للشرعية الحق بالتبادل والتفاوض حول أسرى المعركة العامة، وأسرى الجبهات، والمحتجزين بصلة الأعداء، والذين قُبض عليهم في المنافذ والمطارات.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Fri, 10 Jul 2026 21:51:14</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15614</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/7b37f967d18bafc85ea5b7860c9a4800.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15614</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : مطارح الكرامة بين الجدية وفقدان المصداقية</title>
                        <description>شكّلت "مطارح الكرامة" في المنطقة المحررة شرق محافظة الجوف، التي دعا إليها الشيخ حمد بن فدغم، لحظة فارقة في الوعي القبلي والوطني في اليمن، حيث تجسدت في الأسابيع الأولى كحاضنة للغضب الشعبي وزخم لا يُستهان به، أرعب حسابات العدو الحوثي ودفعه لمحاولات يائسة باءت بالفشل في كسر هذا التجمع أو تشتيته.إلا أن المعطيات على الأرض تشير إلى أن "عامل الوقت" قد تحول من حليف للقبيلة اليمنية إلى سلاح فتاك بيد العدو الحوثي. فمرور الشهر تقريباً دون ترجمة هذا الحشد الشعبي الهائل إلى خطوات عملية ملموسة، أو حسم عسكري وسياسي يغير من الواقع، يضع هذا التجمع القبلي في منطقة الخطر. فالعدو الحوثي، الذي فشل في المواجهة المباشرة، يراهن اليوم على عامل الوقت "تآكل الزخم" وإرهاق المتجمعين، متيقناً أن الحركات الشعبية تموت إذا لم تُغذَّ بالإنجاز الفوري.هنا تكمن المعضلة التحليلية: وهي الفاصل بين "الجدية" في تغيير الواقع و"فقدان المصداقية" مرهونة في لحظة التردد. وإطالة أمد التجمع دون مخرجات واضحة فأنها لن تُضعف الخصم فحسب، بل ستُشكك الشارع في نوايا القيادة القبلية، وتُحول "مطارح الكرامة" من منطلق للتحرير إلى مجرد ساحة للتنفيس عن الغضب، وهو ما يخدم رواية العدو الحوثي ويمنحه فرصة لالتقاط الأنفاس.الخلاصة أن الفرصة اليوم في عنق الزجاجة، وعلى الشيخ حمد بن فدغم أن يدرك أن بقاء الناس في "المطارح" أمانة ثقيلة في عنقه، وأن حسم المسار يتطلب شجاعة الانتقال من مرحلة "التحشيد" إلى مرحلة "الإنجاز". فالشعوب لا تقرأ النوايا بقدر ما تقرأ النتائج، وأي تأخير في اتخاذ القرار سيقود حتمًا إلى تآكل المصداقية، وربما إلى توجيه ضربة قاسية لمكانة القبيلة اليمنية ودورها التاريخي. وحينها ستتحول "مطارح الكرامة" من رمزٍ للعزة والصمود إلى مجرد ذكرى لزخمٍ شعبيٍ كبير لم يُستثمر ولم يحقق النتائج المرجوة..</description>
                        <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 16:21:17</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15613</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15613</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>بسام الإرياني : نساء اليمن بين زنازين الحوثي وصمت المجتمع الدولي</title>
                        <description>في كل حرب تبقى النساء الفئة الأكثر هشاشة في أي زمان ومكان، لكن المأساة في اليمن تجاوزت حدود المعاناة الإنسانية لتتحول إلى ملف دامٍ وإجرامي من قبل مليشيات الحوثي بحق النساء اليمنيات السجينات. وهناك أرقام كبيرة جدًا في اليمن منذ عام 2014 وإلى يومنا هذا، إضافة إلى العديد من الملفات المتراكمة والتقارير والشهادات، دون أن يواكبها تحرك دولي يرقى إلى حجم الانتهاكات المبلغ عنها.وعلى مدى سنوات الصراع، وثقت منظمات دولية ومحلية حالات احتجاز تعسفي وإخفاء قسري وانتهاكات بحق نساء في مناطق خاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، بينما لا تزال كثير من الضحايا يواجهن الخوف من الإدلاء بشهاداتهن خشية الوصم المجتمعي أو الانتقام. ولا تزال الأغلبية قابعة في سجون الحوثي؛ بعضهن لم يبق منهن سوى عظام، وأخريات لحوم مكشوفة، وأخريات طُعمًا يستخدمه الحوثي في صيد من يعارضونه.الحديث هنا لا يتعلق بحرمان امرأة من حريتها فحسب، بل بما يرافق الاحتجاز من آثار جسدية ونفسية واجتماعية مدمرة تمتد إلى أسرتها ومستقبلها. ففي المجتمع اليمني قد تتحول مجرد تهمة أو شائعة إلى حكم اجتماعي قاسٍ، حتى بعد الإفراج عن الضحية.ومواقع التواصل الاجتماعي تعج بالقضايا والحوادث، وهناك مئات التقارير الحقوقية وعشرات الشهادات المرئية الموثقة عن نساء خرجن من سجون الحوثي بصفقة لعينة، وهي أن تخرج الضحية لإيقاع خصوم الحوثي والمشكوك في تحالفهم بفيديوهات فاضحة، تُجبرهم على الخضوع الكامل لإرادة المليشيات من خلال أجساد تلك النساء.لكن بعضهن خالفن تلك الصفقة وهربن إلى خارج مناطق سيطرة العصابة الحوثية، وتحدثن بكل حرقة ومرارة عما يجري داخل السجون، فيما خرجت أخريات بوساطات قبلية، لكنهن وجدن أنفسهن يواجهن عزلة اجتماعية، وانهيار علاقات أسرية، وفقدان مصادر رزقهن، وكل ذلك ضاعف من تداعيات حجم الضرر الذي خلفه السجن أو الاحتجاز، حتى وإن استمر لأيام قليلة.صحيح أن المنظمات الحقوقية حاولت، وما تزال تحاول، رصد هذه الانتهاكات وإيصالها إلى الأمم المتحدة وبقية المنظمات الحقوقية والإنسانية خارج أسوار اليمن الجريح، إلا أن ما أريد إيصاله في هذه السطور ليس رد الاعتبار فقط للمرأة المسجونة، وإنما مناشدة المجتمع والأسر اليمنية بالوقوف إلى جانب نسائهم اللاتي تعرضن وما زلن يتعرضن لانتهاكات لم يكنّ يتصورن يومًا أن يواجهنها.كذلك لا تقتصر آثار هذه الانتهاكات بحق المرأة اليمنية على المرأة نفسها أو على عائلتها وأسرتها ومجتمعها، بل تمتد إلى آثارها إلى حد كبير قد لا نتصورها. فعندما تخشى المرأة أن يؤدي نشاطها المهني أو الحقوقي أو الإعلامي إلى الاستهداف، تضيق مساحة المشاركة المدنية، ويصبح الخوف أداة لإسكات الأصوات، ويزداد الظلم.كما أن العاملات في منظمات المجتمع المدني، كالصحفيات والناشطات والحقوقيات، يتحملن أعباء مضاعفة نتيجة حملات التشهير والاستهداف، وما يرافقها من ضغوط نفسية واجتماعية قد تستمر لسنوات.والغريب في الأمر هو دور الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، المشبوه والمشكوك فيه، والذي يقتصر فقط على الإدانة والمناشدة، وفي الوقت نفسه يمنح مساحة من الحرية للمتحدثين باسم مليشيات الحوثي على منابره، دون إيقافهم أو التحقيق معهم، بحجة أنهم يدافعون عن مليشيات لا تخضع ولا تعترف بالقانون الدولي. وبالتالي، بأي حق يُسمح لهم بالدفاع عنها؟هذا الدور الخانع للمنظمات الدولية يشجع الجماعات على استمرار الانتهاكات، ويبعث برسالة خاطئة مفادها أن الإفلات من العقاب ممكن.من هذا المنبر الإعلامي الحر، ومن خلال هذا المقال الإنساني، أُذكّر المنظمات والمؤسسات الإنسانية والسياسية الدولية والإقليمية بأن حماية النساء في أوقات النزاعات والحروب ليست قضية سياسية فقط، بل هي التزام قانوني وأخلاقي وإنساني.وأيًا كان الطرف المسؤول عن أي انتهاك، فإن الضحايا يستحقن العدالة والإنصاف وجبر الضرر. كما يتطلع المجتمع اليمني إلى رؤية تحقيقات مستقلة ونزيهة في جميع القضايا والملفات المتعلقة بالاحتجاز التعسفي، وسوء المعاملة، والعنف الجنسي، ومحاسبة هذه الجماعات الإجرامية وفقًا للقانون.لأن الصمت أمام معاناة الضحايا لا يوقف الانتهاكات، بل يطيل أمدها ويعمق آثارها، بينما تبقى العدالة وحدها الطريق الذي يمكن أن يعيد شيئًا من الكرامة لمن فقدوا الأمان في زمن الحرب المنسية.</description>
                        <pubDate>Wed, 08 Jul 2026 17:29:29</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15612</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/493c13fe7080e9cc55c97512f0b24c99.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15612</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>نبيل الصوفي : تكرار أخطاء الماضي.. تكريس صريح للهزيمة المستمرة</title>
                        <description>في 2014 كان الحوثي قوة صغيرة على أبواب صنعاء المتخمة بالسلاح والألوية العسكرية.تركت الدولة كل مقدراتها العسكرية وسارت بعد البيانات والاجتماعات والحرب المعنوية وجبهة الاصطفاف الوطني والقبائل والأحزاب، وهي كلها حشود بلا قيمة إن لم يكن هناك جبهة عسكرية منظمة تتقدمها.كان الخطاب يحفز الحوثي، أما ميدانياً لا تحدث أي ترتيبات عسكرية.. فكان أتباع عبدالملك أنفسهم يتفاجؤون بسهولة الانتصارات.اكتشفوا المعادلة فتحركوا طولاً وعرضاً.ومن يومها وإلى اليوم، لم يتغير شيء لدى نخبة الهزيمة هذه.كل الانتصارات التي تمت ضد الحوثي قادها توجه مختلف تماماً من نهم وحتى الحديدة وما بينهما جنوباً وغرباً وشرقاً..توجه اشتغل على تفاصيل الحرب، تجنيد.. تسليح.. تدريب وترتيب، جهد 99 في المائة منه خارج الإعلام والهياط والتهديد والوعيد. وتبقى التعبئة والإعلام رديفاً لما يحدث على الأرض وليس هو كل المعركة.لا نحتاج تضخيم المعارك لنقول إن لدينا قضية.. لا نريد نصراً وهمياً ولا هزائم افتراضية.إن عودتنا إلى أداء ما بين 2012 و2014 هو تكريس للهزيمة ولا علاقة لذلك بالإمكانات.اتقوا الله..</description>
                        <pubDate>Tue, 07 Jul 2026 17:08:09</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.life/article/15611</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.life/admin/images/uploads/c207cfa9680e09a53071281a59e641f5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.life/article/15611</guid>
                    </item>
                </channel></rss>