بعد خدمتهم لمشروعه السلالي.. الحوثي ينهي خدمة المشايخ بتصفيتهم

تقارير - الثلاثاء 21 يونيو 2022 الساعة 08:57 ص
صنعاء، نيوزيمن، محمد يحيى:

عملت مليشيا الحوثي الإرهابية على تصفية حلفائها من المشايخ القبليين، الذين استخدمتهم لخدمة مشروعها السلالي، وساعدوها في دخول مناطقهم والسيطرة عليها، قبل أن تستغني عن خدماتهم وتنهي أدوارهم بتصفيتهم.

ولم تعد المليشيا الانقلابية المدعومة من إيران، تثق في المشايخ القبليين في مناطق سيطرتها، بعد فشل الكثيرين منهم في تحشيد أبناء مناطقهم لجبهات القتال، وانشقاق العشرات منهم، نتيجة لممارسات الإذلال بحقهم من قبل قيادات المليشيا، إضافة إلى الممارسات السلالية والعنصرية.

والأحد الفائت اغتالت المليشيا الإرهابية، الشيخ صلاح سعيد أبو صريمة ونجله في محافظة البيضاء، بعد نشره تغريدات تنتقد الممارسات السلالية للمليشيا الطائفية.

وخلال السنوات الثلاث الماضية، صعدت المليشيا الإرهابية من عمليات الاغتيالات والتصفيات التي طالت عدداً من المشايخ القبليين في مناطق سيطرتها، واغتالت المليشيا 25 شيخاً قبلياً منذ مطلع العام 2019 حتى مطلع 2021، وفقاً لتقارير محلية.

ونال مشايخ محافظة عمران النصيب الأكبر من الاغتيالات والتصفيات التي نفذتها المليشيا ضد حلفائها من المشايخ، بلغت ذروتها في النصف الأول من العام 2019، بتصفية الشيخ مجاهد قشيرة، بالتزامن مع تصفية غامضة للشيخ سلطان الوروري، وتصفية الشيخ علي حزام أبو نشطان وثلاثة من أولاده وشقيقته وإصابة زوجته بجروح خطيرة، بعد اقتحام منزله من قبل مسلحين حوثيين بقيادة علي حسين الحوثي نجل شقيق زعيم المليشيا، بالتزامن مع اغتيال الشيخ مهلهل ضبعان وتصفية الشيخ أحمد السكني، وجميعهم من مشايخ محافظة عمران.

واغتالت المليشيا الإرهابية عشرات المشايخ في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها، بعد الاستغناء عن خدماتهم، مستخدمة العديد من الأساليب في تصفية خصومها، ما بين التصفية في الشارع ونهب أسلحة المشايخ وسياراتهم، أو داخل المنازل ووسط الأسرة بتصفيتهم مع أولادهم، أو بالدفع بهم إلى خطوط التماس وتصفيتهم من الخلف، كما فعلت مع الشيخ مجاهد الحيدري في البيضاء.