وفاة موظف في وكالة التنمية الأمريكية داخل سجن للحوثيين بصنعاء

السياسية - الأربعاء 25 مايو 2022 الساعة 07:04 م
عدن، نيوزيمن:

أفادت مصادر حقوقية، الأربعاء، بوفاة أحد موظفي وكالة التنمية الأميركية المختطفين في سجون ميليشيا الحوثي الإرهابية، بصنعاء.

وذكرت المصادر أن موظف وكالة التنمية الأميركية بصنعاء عبدالحميد العجمي، توفي في معتقله لدى مليشيات الحوثي، ذراع إيران في اليمن، أمس (الثلاثاء)، في ظروف غامضة بعد نحو سبعة أشهر من احتجازه التعسفي.

وأكدت أن المليشيا الحوثية حرمت الضحية من أدوية الكلى التي كان يتناولها، كما تعرض للتعذيب النفسي والجسدي.

وفي نوفمبر الماضي اختطفت مليشيا الحوثي العجمي وموظفين اثنين من طاقم السفارة الأميركية بصنعاء، هما المستشار السياسي السابق في السفارة عبدالقادر السقاف، وموظف المشتريات محمد شما، وقبلها بأسابيع اختطفت كلا من جميل إسماعيل موظف بالملحق التجاري الاقتصادي، وهشام الوزير موظف في الوكالة الأميركية، وشائف الهمداني موظف بالوكالة الأميركية، وبسام مردحي موظف في قسم التحقيقات، ومحمد خراشي موظف في قسم التحقيقات بالسفارة.

وشرعت مليشيات الحوثي منذ منتصف أكتوبر الماضي في حملة اختطافات بحق عدد من موظفي السفارة الأميركية بصنعاء، بعضهم تم استدعاؤهم لاجتماع في "الشيراتون"، وآخرون تم اعتقالهم من منازلهم، وإخضاعهم لتحقيقات مكثفة لعدة أيام، وأطلق سراح عدد منهم قبل أيام.

وترافقت حملة الاختطافات لموظفي السفارة الأميركية بصنعاء، مع اقتحام الحوثيين مقر السفارة واستبدال الحراسة بعناصر مسلحة من الجماعة.

وكان مسؤولون أميركيون قالوا إن جهود مبعوثهم الخاص تيم ليندركينغ قادت إلى الإفراج عن 30 موظفا يمنيا لدى سفارة الولايات المتحدة المغلقة منذ عام 2015، بينما لا يزال حوالى خمسة إلى تسعة موظفين رهن الاحتجاز التعسفي بينهم اثنان من الوكالة الأميركية للتنمية التي تعمل في البلاد منذ 60 عاما.

وفي وقت سابق، قالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، إن اقتحام الحوثيين سفارة الولايات المتحدة بصنعاء واحتجاز موظفيها “يعد إهانة للمجتمع الدولي بأسره”.

ودانت الوكالة، التي تعمل في البلاد منذ عام 1959، واقعة اختراق مجمع السفارة، واحتجاز الموظفين اليمنيين الذين يخدمون الولايات المتحدة.

ودعت رئيسة الوكالة سامنثا باور، في بيان، مليشيات الحوثي إلى الإفراج الفوري عن جميع الموظفين المحتجزين، دون التعرض لهم بأي أذى، ووقف حملة المضايقة والترهيب هذه، وإعادة ممتلكاتهم، ومحاسبة مرتكبي الاعتداء.

وأشارت باور إلى أن موظفي الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، يعملون على تحسين حياة الناس في جميع أنحاء العالم بمن في ذلك الشعب اليمني.

وأضافت: "عنف الحوثيين وتهديداتهم ومضايقتهم ضد موظفينا ترسل إشارة صارخة حول عدم احترامهم لموظفي حكومة أجنبية وتتعارض بوضوح مع ادعاءاتهم بالسعي لتحقيق السلام".

وقد أغلقت السفارة الأميركية عام 2015، بعدما استولى الحوثيون على العاصمة اليمنية، لكن بعض الموظفين اليمنيين استمروا في العمل من المنزل أو كحراس أمن للمباني، قبل أن تعتقلهم المليشيات.