هروب عناصر القاعدة يفتح الباب أمام إرهاب جديد بالتعاون مع الحوثي

السياسية - الخميس 28 أبريل 2022 الساعة 02:39 م
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

يربط المراقبون هروب مجموعة من السجناء من ثلاثة سجون أشهرهم سجن وادي حضرموت، بقرار عزل الجنرال علي محسن الأحمر كنائب سابق للرئيس هادي الذي تم استبداله هو الآخر بمجلس رئاسي مكون من سبع قيادات برئاسة الدكتور رشاد العليمي.

إضافة إلى المطالبات المستمرة بتوحيد الجيش وإخراج بعض الألوية التي تحتشد في محافظة حضرموت ووضعها في الأماكن المناسبة لسير المعارك ضد ذراع إيران في اليمن وخاصة جبهة مأرب.

وكان 10 من السجناء، ينتمي معظمهم لتنظيم القاعدة قد فروا من أحد سجون مديرية سيئون بمحافظة حضرموت قبل أيام من شهر أبريل الجاري أثناء مؤتمر مشاورات الرياض الأخير بطريقة لافتة.

تبع ذلك خروج 31 من عناصر التنظيم من أحد سجون صنعاء الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي منذ العام 2014، بالإضافة إلى هروب 6 من سجن بمحافظة لحج القريبة من العاصمة عدن خلال اليومين الماضيين.

وتؤكد التقارير التي تم نشرها قبل أيام أن هناك تعاونا كبيرا بين مليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة، كما تم عقد صفقات متتالية في هذا السياق من أجل تنفيذ عمليات إرهابية تصب في نهاية الأمر بصالح مشروع الحوثي وتزعزع أمن واستقرار المناطق المحررة، كما حدث في العاصمة عدن منذ بداية العام الجاري آخرها اغتيال اللواء ثابت جواس، أحد القادة الذين واجهوا الحوثي في الحروب الستة.

وتستغل المليشيا كل الملفات المطروحة على طاولة الحوارات في سبيل خدمة استمرارها، دون التوقف عند الوضع الإنساني وما خلفته الحرب بعد أكثر من 7 أعوام، حيث وصل عدد القتلى والجرحى إلى 400 ألف بحسب الإحصائيات.

هذه الأحداث تأتي بالتزامن مع الاتفاقيات التي كانت خرجت بها مشاورات الرياض بالتعاون مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ودول التحالف العربي التي باركت كافة الخطوات.

وفي أول اختبار لها بعودة رحلات الطيران إلى مطار صنعاء كشفت مليشيا الحوثي بأنها تسعى لكسب مزيد من الوقت من أجل تنفيذ مخططاتها، ويعتقد خبراء أنها ستعود للهجوم على أماكن حيوية في المملكة العربية السعودية مثلها مثل المناطق اليمنية التي تهاجمها بشكل يومي دون عمل أي اعتبار للهدنة في الحديدة ومارب والضالع وتعز.

وكانت قوات المقاومة في الساحل الغربي قد رصدت مئات الخروقات منذ اليوم الأول للإعلان عن الهدنة، فيما ظلت الألغام التي زرعتها خلال الفترات الماضية تحصد أرواح المواطنين بشكل يومي.

ولا يزال مصير مجموعة من العاملين في أطباء بلا حدود ومجموعة أخرى من الأجانب الآخرين مختطفين لدى مجاميع إرهابية؛ يأتي هذا بالتزامن مع إطلاق الحوثي سراح مجموعة من المعتقلين الأجانب لديه بعد وساطة عمانية من جنسيات آسيوية وأمريكية وأوروبية.