سياسيون: تجبر الحوثي واعتداءاته على المملكة نتيجة سوء إدارة الحرب

السياسية - السبت 26 مارس 2022 الساعة 05:07 م
عدن، نيوزيمن:

أكد سياسيون أن مليشيات الحوثي بعملياتها الإرهابية على المنشآت المدنية في السعودية، بلغت مرحلة من الاستهتار والتجبر، نتيجة سوء إدارة الحرب وسياسة التحالف العربي، وفساد الشرعية الإخوانية.

وقال الباحث اليمني علي الذهب إن جماعة الحوثي، بهجماتها على أعيان مدنية في ‎السعودية، تحاول إظهار نفسها بأنها لا تزال تمسك بزمام المبادرة، رغم مرور سبعة أعوام على الحرب.

وأضاف إن جماعة الحوثي بعملياتها الإرهابية أثبتت أنها مجرد أداة عنف مستأجرة بثمن بخس من ملالي إيران، وأن سوء إدارة الحرب، أبقى على هذه الأداة وخطرها.

ويرى الصحفي إياد الشعيبي، ‏أن الاعتداءات الإرهابية على المنشآت المدنية في السعودية من قبل مليشيات الحوثي، تأتي نتيجة السياسة الخاطئة للتحالف العربي، بتهميش الجنوب والاعتماد على أدوات الشرعية الفاشلة. 

وقال الشعيبي في تغريدة له على تويتر، إن الصلف الحوثي بلغ مرحلة من الاستهتار والتجبر، نتيجة طبيعية لسياسات إدارة بايدن، وقبل ذلك نتيجة عملية لسياسات التحالف وأدواته الفاشلة في الحكومة. 

وأوضح رئيس مركز سوث 24 أن أحد أبرز النتائج الذي قاد لتقوية شوكة وكلاء إيران، هو تهميش دور الجنوب ومؤسساته على مختلف المستويات. 

ومن جانبه أكد السياسي الجنوبي أحمد الصالح أنه مع اقتراب المشاورات من البداية وتلبية الأطراف السياسية للدعوة والحضور، ازداد جنون إيران وأذنابها الحوثيين من خلال استهداف المنشآت المدنية.

وقال الصالح في تغريدة: إن إيران وأدواتها تدرك بأن أي مشاورات ستفضي إلى توحيد الجهود والخطاب والمؤسسات ضدهم هي النهاية لمشروعهم السلالي.

ويقول الناشط السياسي عبدالقادر القاضي: إن الحوثي ‏ومن خلفه إيران ومن خلفها دول أذناب لها في المنطقة، سيستمرون في استهداف المملكة وقطاعاتها الحيوية المدنية طالما، والفساد قد عشش وباض على رأس شرعية متهالكة وقيادة جيش 70% من أسمائه وهمية بالكشوفات. 

وقال القاضي في تغريدة له: إن الحوثي يستمد قوته وبقاءه من الشرعية المختطفة من حزب الإصلاح الإخواني، التي تمنحه القوة المستمدة من ضعفها ومن اختراقها.

وأكد القاضي أن الحوثي لا يفهم إلا لغة القوة ولن تكسره إلا القوة، ولا شيء سيردع أرهابه سوى الرجال الصادقين.