خلافاً لضجيج مناسباته العنصرية.. خطاب حوثي باهت بمناسبة 22 مايو

الحوثي تحت المجهر - الأحد 23 مايو 2021 الساعة 12:43 م
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

خلافاً لمناسباتها ذات الدلالات والأبعاد المذهبية والطائفية لم تكترث مليشيا الحوثي -الذراع الإيرانية في اليمن- بمناسبة 22 مايو هذا العام، العيد الوطني الـ31 لقيام الجمهورية اليمنية 1990م.

وخلت واجهات المباني الحكومية وأعمدة الكهرباء في الشوارع والساحات العامة في صنعاء من الأعلام الوطنية للجمهورية اليمنية التي عادة ما يتم تعليقها في مثل هكذا مناسبات وطنية ابتهاجا بالمناسبة.

ولم يحظ شعار المناسبة الوطنية 22 مايو بنفس الاهتمام والترويج الإعلامي المكثف لشعارات مناسباتها الخاصة على كثرتها، في برامج وواجهات الوسائل الإعلامية الرسمية الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي أو تلك التابعة والموالية لها.

وتلزم مليشيا الحوثي مسئولي المؤسسات والهيئات والمكاتب الحكومية بالاحتفاء رسميا بمناسبات ذات دلالات عنصرية/مذهبية تُكرس من الانقسام المجتمعي بين اليمنيين، وتشبع نهم إيران في استفزاز الدول المجاورة لليمن بالإيحاء بتمدد إيران في المنطقة عبر أذرعها ومن تصفهم بشيعة الشوارع.

وتعلق مليشيا الحوثي صوراً ضخمة لقيادات إيرانية في الشوارع والساحات العامة في صنعاء، وتلزم أصحاب المحال التجارية بتعليق بيارق وشعارات قماشية ذات دلالات طائفية تحاكي فعاليات مشابهة في إيران.

وفي مناسبة 22 مايو 2021، العيد الوطني الـ31 للجمهورية اليمنية، اكتفت مليشيا الحوثي بالاحتفاء بالمناسبة بمظاهر إعلامية شكلية مثل إعلان المناسبة إجازة رسمية وإلقاء القيادي في صفوفها مهدي المشاط كلمة مسجلة بالمناسبة، وتبادل التهاني البروتوكولية.

ويقدم الحوثي خطابا دعائيا يسوقه للجنوب بأنه لم يعد مهتما بالمحافظات الجنوبية، فيما لا يزال يشن حروبه ضد الجنوب في الضالع ومن جهة البيضاء أبين.