الموجز

12 ألف بلاغ كيدي و250 سجينًا بلا تهمة.. إب سجن حوثي كبير

@ إب، نيوزيمن، خاص: تقارير

2021-01-08 17:04:27

250 سجينًا يتوزعون بين السجن الاحتياطي، وأقسام الشرطة، وإدارة البحث الجنائي، والسجون التابعة للمحاكم؛ مضى على احتجازهم أشهر عدة دون محاكمة.

ملخص يشرح حال مدينة إب تحت حكم الذراع الإيرانية القادمة من جبال صعدة، تعيد ذكريات حكم الإمامة والكهنوت للواء الأخضر كما كان يسمى.

وفقاً لمصادر "نيوزيمن"، فإن المحتجزين يعيشون ظروفًا نفسية سيئة نتيجة التوقيف الإرهابي من سلطة القمع.

وتعد سجون إب الأسوأ بين المحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي من ناحية كثافة النزلاء المكتظين داخل العنابر وغياب النظافة والرعاية الصحية والتغذية.

مصادر من داخل السجن أكدت أن هناك إهمالاً متعمداً من قبل السلطات المعنية، إضافة إلى عرقلة الكثير من القضايا في أروقة المحاكم والنيابات، ناهيك عن التعسفات والرشاوى التي تتم بها المعاملات في ظل ظروف معيشية صعبة.

وكانت تقارير سابقة من العام الماضي 2020 قدرت عدد التجاوزات بحق المواطنين من بلاغات كيدية وسجن خارج القانون تجاوز 12 ألف حالة خلال عام واحد فقط.

هذا ولا تزال قضايا حقوقية ماثلة أمام الرأي العام، منها مقتل (ختام العشاري) بعد اقتحام منزلها والاعتداء عليها أمام أبنائها على يد مجموعة مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي قبل شهر تقريبًا في مديرية العدين.

وكانت مصادر خاصة أكدت لـ"نيوزيمن"، أن هناك محاولات لتمييع القضية من خلال الضغط على الشهود وأقرباء الضحية، حيث تم الاعتداء على أحدهم، الاثنين الماضي، داخل المحكمة واحتجاز آخرين كانوا احتجوا على منعهم من عدم حضور الجلسة.