الموجز

ذو باب.. جوهرة الساحل التي لم تنفض غبار الحرب

@ ذو باب، نيوزيمن، خاص: عين على المخا

2020-10-14 18:38:53

على طول شاطئ مركز مديرية ذو باب تتناثر المنازل المدمرة التي كانت عرضة لقذائف مليشيا الحوثي قبل طردها من مناطق ساحلية عدة، إذ ما تزال ندوب القذائف باقية، رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على تحريرها.

كما أن الخدمات العامة تكاد تكون منعدمة باستثناء مشروع المياه الذي أعاد هلال الإمارات تأهيله، لكن المديرية التي يبلغ عدد سكانها نحو 20 ألف نسمة، بحسب آخر إحصاء في 2014، لا تزال تفتقر إلى الكثير من المشاريع الخدمية.

يمتلئ الشارع الرئيس في مركز المديرية بالمخلفات، فيما يصل زحف أكوام القمامة إلى شاطئ البحر، إذ تدخل الأكياس البلاستيكية في صراع مع المياه التي تدفعها بعيدا إلى الشاطئ، فيما تحاول الانغماس بمياه البحر.

>> حرب الحوثيين دمرت البنية التحتية.. وسكان ذو باب: لا خدمات صحية بالمديرية

يقول سكان ذو باب، إن السبب في عدم وجود عمال للنظافة يعود لإبقاء الشاحنة التي تسلمتها المديرية من قيادة المقاومة الوطنية متوقفة منذ وصولها، ومشكلتها كما يقولون، أن الإيرادات المالية التي يمكن أن تساهم في توظيف عمال النظافة غائبة عن التحصيل.

الخدمات الصحية منعدمة تماما، فالمستشفى الوحيد بالمديرية دمر أثناء الحرب ولم يتم ترميمه حتى الآن، و لا يوجد في مركز المديرية سوى عيادة واحدة وصيدليتين، والمرضى الذين يبحثون عن مراكز صحية عليهم الذهاب إلى المخا أو عدن.

عدم وجود مبنى للسلطة المحلية حال دون التئام شمل المجلس المحلي، ومبناها المدمر بحاجة إلى إعادة تأهيل من جديد.

المنظمات الإنسانية تكاد تكون غائبة تماما عن مشاكل المديرية والمنظمة الوحيدة المتواجدة في ذو باب هو الهلال الأحمر الإماراتي، والذي أعاد تأهيل أكبر مدارس المديرية وزودها بالمقاعد الخشبية.

كما أعاد تأهيل مركز الإنزال السمكي، ومبنى إدارة الأمن، فضلاً عن تنفيذ عدد من حملات النظافة.

ما يأمله السكان هو أن تشهد مديريتهم اهتماما كما هو في مديريات الساحل الأخرى، من خلال إعادة تأهيل البنية التحية وتطببع الحياة العامة.