المغرب يتحدى عقدة فرنسا في مواجهة ثأرية لحجز بطاقة نصف نهائي المونديال

رياضة - منذ 57 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، اليوم الخميس، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين المغربي والفرنسي في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا ثأريًا لـ"أسود الأطلس" بعد الخروج أمام "الديوك" في نصف نهائي نسخة 2022.

ويدخل المنتخب الفرنسي المواجهة بأفضلية واضحة وفقًا للتوقعات والإحصاءات، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في الأدوار الإقصائية، إذ يطمح إلى مواصلة حضوره بين كبار البطولة والوصول إلى نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي، بعد تتويجه باللقب عام 2018 وحصوله على الوصافة في نسخة 2022، وهو إنجاز تاريخي لم يحققه سوى منتخبان من قبل.

وحجزت فرنسا مقعدها في هذا الدور بعد تجاوزها منتخب باراغواي بهدف نظيف حمل توقيع النجم كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليواصل تألقه في البطولة ويعتلي قائمة الهدافين بالشراكة مع عدد من أبرز نجوم المونديال.

في المقابل، يدخل المنتخب المغربي اللقاء بطموح كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، رغم معاناته من بعض الغيابات المحتملة بسبب الإصابات، حيث تحوم الشكوك حول جاهزية إسماعيل صيباري، فيما قد يعتمد الجهاز الفني على الثنائي إبراهيم دياز وأشرف حكيمي لقيادة الخط الأمامي، في ظل المستويات المميزة التي قدماها خلال الفترة الأخيرة.

كما يترقب المنتخب المغربي الموقف النهائي للمدافع شادي رياض، بينما يراقب المنتخب الفرنسي حالة أوريليان تشواميني وويليام ساليبا بعد تعرضهما لإصابات في المباراة الماضية.

وتصب المواجهات التاريخية في مصلحة فرنسا، التي لم تتعرض لأي خسارة أمام المغرب في ست مباريات سابقة، محققة ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات، من بينها الفوز بهدفين دون رد في نصف نهائي مونديال 2022.

ورغم أفضلية المنتخب الفرنسي على الورق، فإن المنتخب المغربي يأمل في تكرار مفاجآته السابقة أمام كبار المنتخبات، مستندًا إلى طموح لاعبيه ورغبتهم في بلوغ نصف النهائي للمرة الثانية تواليًا، وإثبات قدرتهم على منافسة أقوى المنتخبات العالمية.