البرازيل تواجه المغرب وقطر تستهل مشوارها.. وأمريكا تكتسح باراغواي في مونديال 2026
رياضة - منذ ساعة و 15 دقيقة
عدن، نيوزيمن:
يستهل منتخب قطر مشواره بدور المجموعات في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية ضد سويسرا، وتخوض قطر نهائيات كأس العالم للمرة الثانية فقط، بعد مشاركتها كدولة مضيفة في نسخة 2022، حيث ودعت البطولة من دور المجموعات.
ويتنافس الفريقان، اللذان سيلتقيان للمرة الأولى في مباراة رسمية، ضمن المجموعة الثانية إلى جانب كندا والبوسنة والهرسك.
وضمن مواجهات المجموعة الثالثة، يستضيف ملعب ميتلايف مواجهة قوية تجمع بين البرازيل والمغرب. وتضم المجموعة الثالثة أيضاً منتخبي إسكتلندا وهايتي، ما يجعل المنافسة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية مفتوحة على جميع الاحتمالات.
يدخل المنتخب البرازيلي البطولة وهو يحمل إرثاً تاريخياً استثنائياً، إذ يشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة والعشرين على التوالي، ليواصل تعزيز رقمه القياسي باعتباره المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة من البطولة منذ انطلاقها عام 1930.
ويُعد المنتخب البرازيلي الأكثر نجاحاً في تاريخ كأس العالم بعدما توج باللقب خمس مرات أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002. وعلى مدار مشاركاته السابقة، خاض 114 مباراة في النهائيات، حقق خلالها 76 انتصاراً مقابل 19 تعادلاً و19 هزيمة، وسجل لاعبوه 237 هدفاً، فيما استقبلت شباكه 108 أهداف.
على الجانب الآخر، يواصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة من تاريخه الكروي بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، ويطمح "أسود الأطلس" إلى البناء على ذلك النجاح ومواصلة إثبات قدرتهم على منافسة كبار المنتخبات العالمية.
وتُعد مشاركة المغرب في نسخة 2026 السابعة في تاريخه بكأس العالم. وخلال مشاركاته السابقة، خاض المنتخب المغربي 23 مباراة، حقق خلالها 5 انتصارات و7 تعادلات مقابل 11 هزيمة، وسجل لاعبوه 20 هدفاً واستقبلت شباكه 27 هدفاً.
ولا تملك إسكتلندا وهايتي رفاهية البداية المتواضعة لمشوارهما في البطولة، إذ يحتاج كل منهما إلى فوز مبكر قبل مواجهة منافسين أكثر قوة في الجولتين التاليتين.
وتضم المجموعة الثالثة أيضاً البرازيل والمغرب، ما يضع ضغوطاً إضافية على منتخب هايتي بقيادة مدربه الفرنسي سيباستيان مينيه، وعلى إسكتلندا بقيادة ستيف كلارك، لحصد النقاط الثلاث في ملعب بوسطن.
ولم يسبق لأي من المنتخبين بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم؛ إذ خسرت هايتي مبارياتها الثلاث في مشاركتها الوحيدة عام 1974، بينما ودعت إسكتلندا البطولة من الدور الأول في جميع مشاركاتها الثماني السابقة.
لكن توسيع البطولة وإدخال دور الـ32 يجعل التأهل أكثر سهولة من النسخ السابقة، وقد يكون الفوز في المباراة الافتتاحية مفتاح العبور إلى الدور التالي.
نتائج الجولة الأولى
حقق منتخب كوريا الجنوبية فوزاً مثيراً على نظيره التشيكي بنتيجة 2-1 ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وتقدم منتخب التشيك أولاً عبر لاديسلاف كريتشي في الدقيقة 59، قبل أن يدرك هوانج إن بيوم التعادل لكوريا الجنوبية في الدقيقة 67، ثم سجل البديل أوه هيون جيو هدف الفوز في الدقيقة 80.
وبهذا الانتصار، حصد المنتخب الكوري أول ثلاث نقاط له في المجموعة، التي شهدت أيضاً فوز المكسيك على جنوب إفريقيا بنتيجة 2-0 في المباراة الافتتاحية.
ولحساب المجموعة الثانية، دخل منتخب كندا تاريخ نهائيات كأس العالم من الباب الواسع بعدما اقتنص تعادلاً ثميناً أمام البوسنة والهرسك بنتيجة 1-1 في اللقاء الذي احتضنته مدينة تورنتو.
وحمل التعادل طابعاً تاريخياً للمنتخب الكندي، إذ منح أصحاب الأرض أول نقطة في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، بعد ظهوريهم السابقين في نسختي 1986 و2022 دون تحقيق أي نقطة.
وتقدمت البوسنة أولاً في الدقيقة 21 عن طريق لوكيتش بعد تمريرة رأسية من المدافع المخضرم كولاسيناك، قبل أن ينجح المهاجم الكندي المخضرم كايل لارين في إدراك التعادل بالدقيقة 79، مانحاً بلاده أول نقطة مونديالية في تاريخها.
وفي المجموعة الرابعة، استهل منتخب الولايات المتحدة مشواره بأفضل طريقة ممكنة بعدما حقق فوزاً كبيراً على باراغواي بنتيجة 4-1 على ملعب صوفي.
وجاءت أهداف المنتخب الأمريكي عبر هدف عكسي سجله داميان بوباديلا في مرمى منتخب بلاده، إلى جانب ثنائية لفولارين بالوجون وهدف لجيوفاني ريينا، فيما سجل خوليو موريسيو ماجالايس هدف باراغواي الوحيد.
وبهذا الانتصار، حصد المنتخب الأمريكي أول ثلاث نقاط له في البطولة، بينما تلقى منتخب باراغواي خسارة قاسية في أول ظهور له بكأس العالم منذ 16 عاماً.
هذا الترتيب يجعل المادة تبدأ بـ ما ينتظر الجماهير اليوم ثم تنتقل إلى ما حدث بالأمس، وهو الأسلوب الأكثر شيوعاً في الأخبار المجمعة الخاصة بكأس العالم.
>
