حادث أمني يستهدف ناقلة نفط قبالة سواحل سقطرى
السياسية - منذ ساعة و 20 دقيقة
عدن، نيوزيمن:
تعرضت ناقلة نفط لحادث أمني قبالة سواحل أرخبيل سقطرى اليمني، في واقعة جديدة تعكس استمرار المخاطر الأمنية التي تواجه الملاحة البحرية في المياه الإقليمية وخطوط التجارة الدولية القريبة من السواحل اليمنية.
وأعلنت هيئة التجارة البحرية البريطانية، الجمعة، تلقيها بلاغًا من ناقلة نفط يفيد بوقوع حادث بحري على بعد نحو 98 ميلًا بحريًا شمال جزيرة سقطرى، دون الكشف عن هوية السفينة أو جنسيتها.
ووفقًا للهيئة، فإن مسؤول الأمن على متن الناقلة أفاد باقتراب زورق صغير يقل خمسة أشخاص من السفينة بطريقة أثارت الشبهات، ما دفع فريق الحماية الأمنية على متن الناقلة إلى إطلاق أعيرة نارية تحذيرية باتجاه الزورق.
وأضافت الهيئة أن الزورق غيّر مساره وابتعد عن السفينة عقب إطلاق الطلقات التحذيرية، دون تسجيل أي أضرار أو إصابات، فيما لم تُعلن حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن هوية الأشخاص الذين كانوا على متن الزورق أو طبيعة تحركاتهم.
ودعت الهيئة البريطانية السفن العابرة في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والإبلاغ الفوري عن أي تحركات بحرية مريبة، في ظل التوترات الأمنية المتزايدة التي تشهدها بعض الممرات البحرية القريبة من اليمن.
ويأتي الحادث في وقت تكتسب فيه المياه المحيطة بجزيرة سقطرى أهمية متزايدة باعتبارها جزءًا من أحد أهم خطوط الملاحة الدولية التي تربط بين البحر العربي وخليج عدن، حيث تمر عبرها ناقلات النفط والسفن التجارية القادمة من وإلى الأسواق العالمية.
ويرى مراقبون أن الحادث يعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجه حركة الملاحة البحرية في المنطقة، خصوصًا مع تصاعد المخاوف المرتبطة بأعمال القرصنة والتهديدات التي تستهدف السفن التجارية، ما يدفع شركات الشحن إلى تعزيز إجراءات الحماية الأمنية على متن السفن العابرة قرب السواحل اليمنية.
كما يسلط الحادث الضوء على حساسية الممرات البحرية المحاذية لليمن، والتي تشكل شريانًا حيويًا للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة، الأمر الذي يجعل أي تطورات أمنية في تلك المناطق محل متابعة واهتمام دولي واسع.
>
