إحباط هجوم حوثي على إيلات.. وإسرائيل تدرس الرد وتبقي التركيز على إيران

السياسية - منذ ساعة و 56 دقيقة
القدس، نيوزيمن:

أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، اعتراض مسيّرتين تم إطلاقهما من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في تطور جديد يعكس اتساع رقعة المواجهات المرتبطة بالحرب الدائرة مع إيران.

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الدفاعات الجوية اعترضت طائرتين مسيّرتين فوق مدينة إيلات، قال إن ميليشيا الحوثي في اليمن أطلقتها باتجاه إسرائيل.

وكانت ميليشيا الحوثي أعلنت السبت انخراطها رسميًا في الحرب الإيرانية، وشرعت بإطلاق الصواريخ والمسيرات المفخخة باتجاه إسرائيل مساندًة لإيران وحربها. متوعدة باستخدام البحر الأحمر في عمليات قتالية في حال توسع القتال ضد طهران.

في المقابل، أكدت إسرائيل أنها كانت تتوقع انخراط الحوثيين في المواجهة، لكنها اعتبرت أن توقيت الهجمات يشير إلى ضغوط إيرانية، في ظل التصعيد العسكري المتواصل ضد طهران. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين عسكريين قولهم إن هذه الهجمات تهدف إلى "تشتيت الانتباه"، مؤكدين أن التركيز سيبقى منصباً على إيران.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن أي جهة تحاول استهداف إسرائيل "ستدفع الثمن"، مشيراً إلى أن تل أبيب ستحدد توقيت وطبيعة الرد على الحوثيين وفق تقديراتها العسكرية.

وفي السياق، تحدثت تقارير إسرائيلية عن أن المؤسسة العسكرية تدرس خيارات الرد، وسط توجه لتجنب فتح جبهة ثالثة إلى جانب إيران ولبنان، رغم التأكيد على أن الهجمات لن تمر دون رد.

كما تدرس إسرائيل تداعيات أي تصعيد محتمل على حركة الملاحة في الخليج العربي، في ظل مخاوف من فتح جبهة بحرية جديدة قد تؤثر على إمدادات النفط والاقتصاد العالمي.

وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد فيها أن بلاده أضعفت القدرات الإيرانية، مشيراً إلى محادثات مرتقبة مع طهران للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

ويرى مراقبون أن انخراط الحوثيين، المدعومين من إيران، يأتي في سياق توسيع دائرة الضغط الإقليمي، في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية، مع الإبقاء على خيارات الرد مفتوحة تجاه أي جبهات جديدة.