تصعيد نقابي في مستشفى الثورة بصنعاء للمطالبة بالحقوق المالية

الحوثي تحت المجهر - منذ 4 ساعات و 38 دقيقة
صنعاء، نيوزيمن:

تتصاعد احتجاجات الكادر الطبي في هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء، أحد أكبر وأشهر المستشفيات الحكومية في اليمن، في ظل مطالبات متكررة بحقوق مالية يقول العاملون إنها تأخرت طويلًا، دون استجابة من إدارة المستشفى.

وأعلنت النقابة العامة للمهن الطبية الصحية في هيئة مستشفى الثورة، بدء خطوات تصعيدية احتجاجًا على ما وصفته بعدم تجاوب إدارة المستشفى مع مطالب الموظفين المتعلقة بالمستحقات المالية، مؤكدة أن هذه التحركات تأتي بعد استنفاد كافة السبل القانونية والنقابية.

وقالت النقابة، في بيان رسمي، إن الموظفين سيواصلون المطالبة بحقوقهم "العادلة"، موضحة أن البرنامج التصعيدي يبدأ بإضراب جزئي على أن يتوسع خلال الأيام القادمة، عبر وقف العمل لمدة ساعة يوميًا في العيادات الخارجية، مع زيادة ساعة إضافية بشكل تدريجي، وصولًا إلى توقف استقبال الحالات الروتينية.

وأكدت النقابة حرصها على عدم المساس بحق المرضى في الرعاية العاجلة، مشددة على أن تقديم الخدمات للحالات الطارئة سيستمر بشكل طبيعي، تفاديًا لأي انعكاسات إنسانية قد تطال المرضى المحتاجين للتدخل الطبي الفوري.

ودعت النقابة جميع العاملين في المستشفى، من أطباء وتمريض وفنيي صحة ومختبرات وصيدلة وإداريين وعمال خدمات، إلى الالتزام ببرنامج الإضراب المعلن، حتى تتحقق المطالب القانونية، محذّرة في الوقت ذاته من الانجرار وراء ما وصفته بالإشاعات أو محاولات التحريض ضد حقوق الموظفين.

وشدد البيان على أن أي مستجدات تتعلق بالتصعيد أو التفاهمات المحتملة ستصدر حصريًا عبر البيانات النقابية الرسمية، في تأكيد على وحدة الموقف النقابي واستمرار التحركات ضمن إطار منظم وسلمي.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يعاني فيه القطاع الصحي في اليمن من تحديات كبيرة، تشمل شح الموارد، وتأخر المستحقات، وضغوط العمل المتزايدة، ما يضع الكوادر الطبية بين واجبها الإنساني وحقها المشروع في ظروف عمل عادلة تضمن استمرارية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.