أكثر من 80 يومًا من الغياب.. قلق حقوقي على مصير مختطفي ذمار
الحوثي تحت المجهر - منذ ساعة و 19 دقيقة
ذمار، نيوزيمن:
تعيش عشرات الأسر في محافظة ذمار على وقع قلق إنساني متواصل، في ظل غياب أي معلومات عن مصير أبنائها المحتجزين منذ أشهر، وسط مناشدات متكررة لكشف أماكن احتجازهم وإنهاء معاناتهم التي امتدت لأكثر من 86 يومًا دون تواصل أو زيارات أو إجراءات قانونية واضحة.
وجددت منظمة مساواة للحقوق والحريات مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أكثر من 74 مدنيًا من أبناء محافظة ذمار، قالت إنهم لا يزالون مخفيين قسرًا في سجون تابعة لجماعة الحوثي في صنعاء وذمار، معربة عن قلقها البالغ إزاء استمرار احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي وحرمان أسرهم من أبسط حقوق المعرفة والتواصل.
وأوضحت المنظمة، في بيان صادر عنها، أن جماعة الحوثي نفذت خلال شهري سبتمبر وأكتوبر من العام الماضي حملة اختطافات واسعة النطاق طالت أكاديميين وشخصيات سياسية واجتماعية، في واحدة من أكبر موجات القمع الجماعي التي شهدتها المحافظة منذ سيطرة الجماعة على مؤسسات الدولة، مؤكدة أن تلك الحملة جاءت في سياق تصعيد أمني يستهدف المجتمع المدني وأصوات الرأي.
وأشارت منظمة مساواة إلى أن بين المخفيين قسرًا مرضى وكبار سن، محذّرة من المخاطر الجسيمة التي تهدد حياتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية، ومحمّلة قيادة جماعة الحوثي في محافظة ذمار المسؤولية الكاملة عن مصيرهم، في ظل غياب أي ضمانات قانونية أو إنسانية لحقوقهم.
ودعت منظمة مساواة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل والضغط الجاد على قيادة جماعة الحوثي للكشف عن أماكن احتجاز المختطفين، وضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، وإنهاء معاناة أسرهم التي تعيش حالة انتظار مؤلمة منذ أشهر.
كما شددت المنظمة على ضرورة تضافر الجهود المحلية والإقليمية والدولية لوقف الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين في مناطق سيطرة الحوثيين، وضمان محاسبة المسؤولين عنها، محذرة من أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع على التمادي فيها، ويضاعف من معاناة المدنيين الأبرياء.
>
