إسماعيل القاضي

إسماعيل القاضي

العبدية.. الفشل الذريع لإخوان الشرعية

الأحد 17 أكتوبر 2021 الساعة 10:42 ص

لا أحد يريد سقوط المناطق المحررة بيد المحتل الإيراني الحوثي، ولا يتمنى ذلك أي يمني تواجد في هذه الأرض اليمنية. كل من يندد وينتقد الخسائر المتتالية أمام الذراع الإيرانية للجيش والقبائل هو انعكاس لقهر مما تفعله إدارة الجيش والمعركة في مأرب.

صرخ اليمنيون بعد سقوط حريب ورحبة، وغيرهما.. ولكن بدل تصحيح المسار ودعم المعارك والقبائل عززت الشرعية تواجدها في شبوة وشقرة، في حين كانت العبدية تقاوم راح الإخوان عبر وسائل الإعلام يصفقون للانتصارات للجيش الوهمي وبقللون من المعارك.

في حين كنا نقول ونغرد فكوا الحصار عن العبدية راح اعلامهم يردد اسطوانة مشروخة ويصف المنتقدين بضعفاء النفوس، وفي حين كنا نحذر من التهاون مع الحوثي كانوا يتشدقون بمحرقة للحوثي على مشارف الجوبة.

والخبر المفاجئ سقوط الجوبة ولحقتها بيوم العبدية المحاصرة لثلاثين يوما دون ان يحرك الجيش ووزارة الدفاع اي جديد في الإدارة، ليتضح جليا لليمني ان ثمة تهاونا في الإدارة او شيئا لم يع اليمني المخلص حدوثه. 

إدارة المعارك ليست عبر الوتس وانتصارات بن عديو الذي بدأ بتقليد حمود مخلافي في إدارة الجبهات أيام معارك تعز في حين كان مقاتلو أبو العباس هم الذي يقاتلون، بدأ نموذج في شبوة اداؤه كارثي، فبعد خسائر مدوية والنتيجة خمس مديريات في جنوب مأرب خرج بن عديو في طقم مدرع يبتعد عن المعركة حوالي 500 كيلو متر.

المعركة مع الحوثي لا بد أن توضع على أسس وطنية بعد اليوم، لا بد على التحالف العربي ان يعيد رسم تموضعاته ويوثق تحالفاته ويضع الرجل الانسب في الأماكن الانسب. حان الوقت لتعديل جذري في خريطة المعركة اليمنية. او عليه ان يستقبل أخبارا افجع من ذلك على الأرض.

الخيارات متاحة وشرعية الاخوان اثبتت فشلها في إدراة الجيش والمعركة.