تحرك قبائل شبوة لخلع "ابن عديو" يثير مخاوف الحوثي

السياسية - الجمعة 26 نوفمبر 2021 الساعة 06:35 م
شبوة، نيوزيمن، خاص:

تكشف تخادم جماعتي الإخوان والحوثي، في محافظة شبوة، بصورة أكثر وضوحاً مع تصعيد أبناء المحافظة السلمي، للمطالبة بإقالة المحافظ الإخواني محمد صالح بن عديو، على خلفية تورطه في تسليم بيحان للمليشيات الحوثية دون قتال.

في هذا السياق، خرج القيادي في مليشيا الحوثي، حسين العزي، الخميس، يمتدح محافظ شبوة محمد بن عديو، ويهاجم رجال القبائل الغاضبة بسبب تسليم بيحان وأيضا الفساد والانتهاكات.

وقال العزي، على حسابه في "تويتر"، إن التحرك القبلي المطالب بإقالة السلطة المحلية الإخوانية في شبوة، ومحاكمة المتورطين في تسليم مديريات بيحان، لن ينجح في إبعاد ابن عديو.

وكشف تصريح القيادي الحوثي، عن مخاوف مليشيا الحوثي من إقالة ابن عديو، وهو خوف مدفوع بالمكاسب الحوثية المجانية التي حصلت عليها المليشيا في بيحان بفضل تنظيم الإخوان المسيطر على شبوة، فضلا عن كون الحوثي يعتمد على حصان الإخوان للعودة إلى الجنوب.

في سياق منفصل، اعتبر هاني البيض، نجل الرئيس الجنوبي سابقا، أن شبوة بحاجة لوقفة جادة من كل قبائلها فهي أمام مفترق طرق ومنعطف هام.

ودعا البيض أبناء شبوة إلى سرعة معالجة الإشكالات القائمة فيها وسد الثغرات السابقة، وأن تتعامل القبائل فيها بمواثيق شرف وتعهدات وطنية لمواجهة أخطار قادمة. 

وأكد البيض أن استمرار الصمت في شبوة، سيدفع بها إلى مستنقع خطير من تشظٍ وانقسامات وفتن، وستجد من يغذيها ويوظفها جيدا. 

طي صفحة الإخوان 

وبشأن التصعيد السلمي ضد الإخوان ونقله إلى مدينة عتق عاصمة المحافظة، والذي أقره الاجتماع الموسع، في نصاب، الخميس، قال الباحث السياسي سعيد بكران، إن شبوة قررت التحرك سلمياً في عتق لطي صفحة الإخوان وحماية شبوة من خطر الحوثي والإرهاب. 

وفي السياق، قال الصحفي أنور التميمي، إن استمرار ابن عديو بالتمسك في منصبه، من دفع أبناء شبوة وقبائلها، للتصعيد سلميا والتحرك لخلع سلطته الفاسدة. 

وقال التميمي، في تغريدة له على تويتر، إنه كان من الأفضل لبن عديو وإخوان اليمن الاستقالة أو إصدار قرار بتغييره، بدلاً من دفع الناس للتحرك لخلعه بعد أن فقدوا الأمل في الخيارات الأخرى. 

‏وأكد بكران في تغريدة على حسابه في "تويتر"، أن شهوة السلطة ووهم التمكين التي عصفت بالمشروع الإخواني في أكثر من بلد ستعصف ببن عديو في شبوة وباقي الوطن. 

من جانبه قال الصحفي والناشط السياسي محمد بن قرنح الكندي، إن الإخوان وجدوا في ابن عديو رجلا ضعيفا يسهل قيادته من أجل تمرير مخططاتهم من خلاله ويكون ورقة عبورهم لشبوة والجنوب.