الموجز

القوات الإماراتية عادت إلى الوطن (من الوطن).. صاحبة أكبر جسر جوي منذ الحرب العالمية نصرة لليمن

@ عدن/المخا، نيوزيمن: تقارير

2020-02-11 16:27:51

خلدت دولة الإمارات العربية المتحدة المشاركة الفاعلة لقواتها ضمن التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن باحتفالية رسمية كبيرة وعرض عسكري مهيب احتشدت خلاله قيادات الدولة لاستقبال جنودها البواسل العائدين إلى الوطن ومن الوطن / اليمن حيث سكبوا دما طهورا وسطروا ملاحم التضحية والفداء والنصرة والبذل والعطاء.

مشهد العودة المهيبة على رمزيته ورسميته لا يكاد يوازيه أو يقابله في الفخار والتذكار إلا مشهد الهبة التاريخية ذهابا إلى اليمن عندما أرخ العالم قبل خمس سنوات  حكاية أكبر جسر جوي على الإطلاق منذ الحرب العالمية الثانية، عديدا وعتادا وإمكانات ومقدرات، سيرته إمارات النصرة وبلاد زايد نصرة لليمن وشعبه، في لحظة تاريخية فذة تكاد تكون غير مسبوقة كما أنه يصعب توقع حالة مشابهة في المدى الزمني العروبي المنظور.

وأقيم بالمناسبة عرض عسكري نظمته القوات المسلحة في مدينة زايد العسكرية في أبوظبي، بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وأولياء العهود ونواب الحكام.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إن «قوات الإمارات المسلحة ستبقى على الدوام الدرع الحامية للبلاد والضمانة الراسخة لعزتها ورفعتها بين الأمم، والقوة التي لا تتردد في الوقوف بكل قوة إلى جانب كل ذي حق في وجه الظلم والعدوان، حفاظاً على راية الإمارات شامخة ببذل وعطاء أبنائها الأبرار وتضحيات صفوة من الرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، بإيمان لا يتزعزع برسالتهم وعزيمة صلبة للقيام بواجبهم على الوجه الأكمل تجاه وطنهم، الذي لم ولن يترددوا في تقديم الغالي والنفيس دفاعاً عنه وصونا لمكانته ومكتسباته».

وأضاف: إن جنودنا البواسل الذين شاركوا في مهمة (إعادة الأمل) في اليمن قدموا أسمى آيات الفداء إلى جانب أشقائهم في قوات التحالف العربي، وأكدوا للعالم أن إسهام الإمارات سيبقى دائماً إحدى الركائز الرئيسية لضمان أمن واستقرار المنطقة، وأن انحياز دولتنا إلى الحق وأصحابه راسخ رسوخ الجبال.

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قال: نفخر ونعتز بأبناء الإمارات المخلصين الذين أثبتوا بطولاتهم وشجاعتهم وعزيمتهم في تنفيذ المهام الوطنية والإنسانية في اليمن». وأضاف أن «أبناء الوطن كما عهدناهم عبروا عن المعدن الأصيل للإنسان الإماراتي والقيم المترسخة التي زرعها المؤسسون الأوائل في هذا الشعب وهذه الأرض في الوقوف إلى جانب الحق والعدل ونصرة المظلوم، ومد يد العون لكل محتاج إلى المساعدة.

وأوضح أن دولة الإمارات ستظل تزرع الخير وتفتح أبواب الأمل وتقدم العون والمساعدات الإنسانية والتنموية في كل أنحاء اليمن.

وقال: في هذه المناسبة نتذكر بكل إجلال وتقدير وعرفان شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم في ميدان الحق والواجب ليصنعوا مجد بلادهم ويرفعوا رايتها، ستظل ذكراهم خالدة في وجداننا.

وأضاف: نحن دعاة سلام وخير ومحبة، لكننا في الوقت ذاته أصحاب عزم وهمة حينما يتعلق الأمر بتهديد أمننا أو أمن أشقائنا»، معرباً عن الفخر والاعتزاز بدور الإمارات التاريخي الذي تؤديه ضمن التحالف العربي بقيادة السعودية في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة وبشكل خاص في اليمن.

وقال ولي عهد أبوظبي إن شعب الإمارات كان خير داعم لقواته المسلحة الباسلة في مهمتها النبيلة في اليمن الشقيق وقدم صورة رائعة في الوطنية والتكاتف والتضامن والوعي، وهذا ليس غريباً على هذا الشعب الأصيل الذي يلتف دائماً حول قيادته وقواته المسلحة.


وشدد على أن قوات البلاد المسلحة كانت وستظل على الدوام قوة سلام واستقرار في المنطقة والعالم، وأن الإمارات دولة تصنع السلام وتزرع الخير وتبث الأمل في أي مكان تذهب إليه.