الموجز

جندي أفغاني يقتل جنديين أمريكيين ويصيب ستة آخرين

جندي أفغاني يقتل جنديين أمريكيين ويصيب ستة آخرين

@ نيوزيمن، وكالات: العالم

2020-02-10 09:09:27

قال الجيش الأمريكي ومسؤولان أفغانيان بارزان، اليوم الأحد، إن جنديين أمريكيين قتلا وأصيب ستة آخرون، عندما فتح شخص يرتدي زي قوات الأمن الأفغانية النار عليهم بسلاح رشاش في شرق البلاد. ووقع الحادث إثر تبادل لإطلاق النار بين جنود أمريكيين وأفغان أسفر عن سقوط قتلى ومصابين من الجانبين لكن الجانب الأفغاني لم يفصح عن أي تفاصيل بعد. ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان الكولونيل سوني ليجيت قوله إن تبادل إطلاق النار وقع بعد أن أنهت قوة أمريكية أفغانية مشتركة اجتماعا في المقر الإداري بمنطقة شيرزاد في إقليم ننكرهار. وأضاف ”التقارير الحالية تشير إلى أن فردا يرتدي الزي الأفغاني فتح النار على القوات الأمريكية والأفغانية من سلاح رشاش“. وتابع قائلا ”ما زلنا نجمع المعلومات، والسبب أو الدافع وراء الهجوم غير معروف في الوقت الحالي“. ولم تعلن حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم. ويحقق مسؤولون كبار فيما إذا كان الهجوم نفذه جندي أفغاني بالفعل. وقال سوهراب قادري وهو عضو في المجلس المحلي في ننكرهار ”المهاجم الذي فتح النار قتل أيضا خلال الاشتباك“. ووصف قادري المهاجم بأنه مسلح إسلامي دس نفسه وسط العشرات من أفراد قوات الأمن الأفغانية التي تقوم بعملية مشتركة لكنه لم يفصح عن الجماعة التي ينتمي لها المهاجم. غير أنّ مصدراً أمنياً أفغانياً قال لفرانس برس إنّ "جندياً أفغانياً أطلق النار" على عسكريين أميركيين داخل الثكنة مما أدّى لاشتباك بين الطرفين، مؤكّداً أنّ "إطلاق النار والاشتباكات استمرّت طويلاً". وأكّدت مصادر أمنية أفغانية عدّة أنّ الاشتباكات دارت بين قوات أميركية وأخرى أفغانية. وبحسب مسؤول في الحكومة الأفغانية فإنّ "مروحيات عديدة هبطت وأقلعت من مقرّ القيادة العامة لإخلاء المصابين". وقال المسؤول الحكومي لفرانس برس طالباً عدم نشر اسمه "لا نعرف حتى الآن ما إذا كان اشتباكاً أو +هجوماً من الداخل+"، وهو المصطلح الذي يستخدم في العادة لوصف الهجمات التي ينفّذها جنود أفغان ضدّ زملائهم الأجانب". ويأتي هذا الحادث فيما يسعى مفاوضو حركة طالبان والولايات المتحدة للتوصّل إلى اتّفاق يتيح للولايات المتحدة سحب آلاف من جنودها من أفغانستان حيث تنتشر القوات الأميركية منذ أكثر من 18 عاماً. والسنة الماضية كانت الأكثر دموية للقوات الأميركية في افغانستان منذ انتهاء العمليات القتالية رسميا في نهاية 2014. وفي ديسمبر قتل عناصر من طالبان تسلّلوا إلى الجيش الافغاني تسعة جنود افغان في وسط البلاد. وفي يوليو قتل جندي افغاني عنصرين من القوات الأميركية أثناء زيارتهما قاعدة للجيش الافغاني في قندهار. ولطالما شكّك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في جدوى إبقاء القوات في الخارج ووصف الحرب في أفغانستان والتي بدأت بعد هجمات 11سبتمبر 2001 بأنها استنزاف لأراوح الأميركيين وأموالهم. وتتفاوض الولايات المتحدة وطالبان منذ عام من اجل التوصل إلى اتفاق، وكادتا أن تعلنا عن اتفاق في سبتمبر 2019 عندما اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجأة ان العملية "ميتة" بسبب عنف طالبان. واستؤنفت المفاوضات في قطر في ديسمبر، غير أنّها علّقت مجدداً بعد ايام قليلة في أعقاب هجوم تبناه المتمردون على قاعدة بغرام التي يسيطر عليها الأميركيون.